تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنظار التفسيرية — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧
لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ قَالُوَاْ إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ ) « 1 » . الآية الثانية : قوله تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّ كَثِيرًا مِّنَ الأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ ) « 2 » . الآية الثالثة « 3 » : ( اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُواْ إِلَّا لِيَعْبُدُواْ إِلَهًا وَاحِدًا لَّا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ ) « 4 » . والآية الأولى واضحة في أنها تتحدث عن القسيسين والرهبان الموجودين في عصر الإسلام . إلّا أن الآيتين الأخريين غير واضحتين في ذلك . بل قد يقال : بأن الآية الثالثة واضحة في أنها تتحدث عن أناس سابقين على الإسلام ، بل لعلهم سابقين بأزمنة بعيدة وخاصة بعد أن نسمع الآية التي قبلها ، والتي تدعم هذا المعنى . وهي قوله تعالى : ( وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللّهِ وَقَالَتْ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِؤُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللّهُ
هامش
( 1 ) سورة المائدة : 82 . ( 2 ) سورة التوبة : 34 . ( 3 ) سورة التوبة : 31 . ( 4 ) سورة التوبة : 30 - 31 .