تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنظار التفسيرية — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١

الآية الثالثة عشر

قوله تعالى : ( وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ ) « 1 » . تعرض السيد الشهيد ( قدس سره ) لبيان هذه الآية المباركة عند بحثه حول أصحاب الإمام الحسين ( ع ) في كتاب ( أضواء على ثورة الإمام الحسين ( ع ) ) ، حيث ذكر وجوهاً لأفضلية أصحاب الإمام ( ع ) . قال ( قدس سره ) : الوجه الثالث : أن هؤلاء من خاصة الأصحاب هم من الراسخين في العلم ، وقد أصبحوا كذلك لكثرة ما سمعوا ورووا عن المعصومين ( عليهم السلام ) ، ابتداءاً بالنبي ( ص ) وأنتهاءً بالأئمة ( عليهم السلام ) من حقائق الشريعة ودقائقها وأفكارها . وقد يخطر في البال : إن عنوان ( وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ ) خاص بقسم من الناس ولا يمكن أن يشمل قسماً آخر ، فهو خاص اما بالأئمة المعصومين ( عليهم السلام ) ، أو بمن هو معصوم بالعصمة الواجبة بما فيهم الأنبياء ( عليهم السلام ) . وأما شمول هذا العنوان لغيرهم فهو محل إشكال ، وخاصة بعد أن
هامش
( 1 ) سورة آل عمران : 7 .