أَمِينٍ ) « 1 » ، وقوله : ( أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ ) « 2 » ، وقوله : ( مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ ) « 3 » . إلى غير ذلك .
فمن تكون له هذه المزايا العظيمة وغيرها مما نعرف أو لا نعرف ، يستحق حسب فهمنا أن يكون الأمر بيده . ومع ذلك فان الله سبحانه ينص على نفي ذلك : ( لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْء ) « 4 » ، وإذا كان خير الخلق كذلك فغيره أولى بذلك .
إذن ، فليس شيء من تصرفات المعصومين ( عليهم السلام ) مما يرتبط بالمصالح العامة ، موكل إليهم ولا ناتجاً عن رأيهم ، وإنما هو وارد إليهم من الحكمة الإلهية .
أما عن طريق جدهم النبي ( ص ) أو عن طريق التسديد الإلهي الخاص بأي واحد منهم « 5 » .
هامش
( 1 ) سورة التكوير : 21 .
( 2 ) سورة النساء : 59 .
( 3 ) سورة الفتح : 29 .
( 4 ) سورة آل عمران : 128 .
( 5 ) كشف المراد للعلامة : ص 364 . الإلهيات للسبحاني : ج 2 ، ص 618 . الشافي للمرتضى : ج 1 ، ص 300 . حق اليقين لشبر : ج 1 ، ص 308 . أصول الكافي للكليني : ج 1 ، ص 329 . مرآة العقول للمجلسي : ج 3 ، ص 169 .