تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنظار التفسيرية — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
القرآن ، ومثاله نزول الوحي على مريم بنت عمران « 1 » ، وآسيا بنت مزاحم زوجة فرعون « 2 » ، وأم موسى « 3 » ، والعبد الصالح « 4 » ، وكلهم ليسوا من الأنبياء ولا المرسلين . وإذ ثبت كون خاصة أصحاب الأئمة ( عليهم السلام ) من الراسخين في العلم ومن المقربين فلا عجب في اتصافهم بأوصاف تفوق غيرهم بمراتب مثل قوله ( ص ) : « سلمان منّا أهل البيت » « 5 » . وقوله : « ما أظلّت الخضراء ولا أقلّت الغبراء على ذي لهجة أصدق من أبي ذر » « 6 » ، وما ورد من أن حذيفة اليماني « 7 » ، وميثم التمار « 8 » وحبيب بن مظاهر « 9 » كان لديهم علوم خاصة قد نسميها علم المنايا والبلايا ، أو علم ما كان وما يكون أو علم الجفر ونحو ذلك « 10 » .
هامش
( 1 ) ( ذَلِكَ مِنْ أَنبَاء الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيكَ ) سورة آل عمران : 44 . ( 2 ) سورة القصص : 9 . ( 3 ) ( إِذْ أَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّكَ مَا يُوحَى ) سورة طه : 38 . ( 4 ) ( وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ ) سورة لقمان : 12 . ( 5 ) معجم رجال الحديث للخوئي : ج 8 ، ص 186 . أسرار الشهادة للدربندي : ص 382 . ( 6 ) معجم رجال الحديث للخوئي : ج 4 ، ص 164 . الكنى والألقاب للقمي : ج 1 ، ص 74 . أمالي الطوسي : ح 1514 . ( 7 ) معجم رجال الحديث للخوئي : ج 4 ، ص 164 . ( 8 ) المصدر السابق : ج 19 ، ص 94 . ( 9 ) المصدر السابق : ج 4 ، ص 222 . ( 10 ) معجم رجال الحديث للخوئي : ج 4 ، ص 222 .