القرآن ، ومثاله نزول الوحي على مريم بنت عمران « 1 » ، وآسيا بنت مزاحم زوجة فرعون « 2 » ، وأم موسى « 3 » ، والعبد الصالح « 4 » ، وكلهم ليسوا من الأنبياء ولا المرسلين .
وإذ ثبت كون خاصة أصحاب الأئمة ( عليهم السلام ) من الراسخين في العلم ومن المقربين فلا عجب في اتصافهم بأوصاف تفوق غيرهم بمراتب مثل قوله ( ص ) : « سلمان منّا أهل البيت » « 5 » . وقوله : « ما أظلّت الخضراء ولا أقلّت الغبراء على ذي لهجة أصدق من أبي ذر » « 6 » ، وما ورد من أن حذيفة اليماني « 7 » ، وميثم التمار « 8 » وحبيب بن مظاهر « 9 » كان لديهم علوم خاصة قد نسميها علم المنايا والبلايا ، أو علم ما كان وما يكون أو علم الجفر ونحو ذلك « 10 » .
هامش
( 1 ) ( ذَلِكَ مِنْ أَنبَاء الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيكَ ) سورة آل عمران : 44 .
( 2 ) سورة القصص : 9 .
( 3 ) ( إِذْ أَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّكَ مَا يُوحَى ) سورة طه : 38 .
( 4 ) ( وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ ) سورة لقمان : 12 .
( 5 ) معجم رجال الحديث للخوئي : ج 8 ، ص 186 . أسرار الشهادة للدربندي : ص 382 .
( 6 ) معجم رجال الحديث للخوئي : ج 4 ، ص 164 . الكنى والألقاب للقمي : ج 1 ، ص 74 . أمالي الطوسي : ح 1514 .
( 7 ) معجم رجال الحديث للخوئي : ج 4 ، ص 164 .
( 8 ) المصدر السابق : ج 19 ، ص 94 .
( 9 ) المصدر السابق : ج 4 ، ص 222 .
( 10 ) معجم رجال الحديث للخوئي : ج 4 ، ص 222 .