تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنظار التفسيرية — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩

الآية التاسعة

قوله تعالى : ( كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلَّا الَّذِينَ أُوتُوهُ مِن بَعْدِ مَا جَاءتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ لِمَا اخْتَلَفُواْ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللّهُ يَهْدِي مَن يَشَاء إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ) « 1 » . تعرض السيد الشهيد ( قدس سره ) لبيان هذه الآية المباركة عند بحثه حول كيفية وجود الإنسان وبداية الخلقة على الأرض ، وذلك في كتاب ( اليوم الموعود بين الفكر المادي والديني ) . قال ( قدس سره ) : تدل بعض آيات القرآن الكريم على أن الناس كانوا أمة واحدة ، وإنما حصل الاختلاف والتناحر بينهم في عصر متأخر ، وقد اقترن هذا الاختلاف بإرسال الأنبياء وبعث الرسل .
هامش
( 1 ) سورة البقرة : 213 .