ومنها : إن كل واحدة من زوجاته هي أهل بيتها ، وليس بيتها بيت النبي ( صلى الله عليه وآله ) .
ومنها : إننا بعد أن قرَّبنا أن المراد بالبيت بيت الله تعالى ، فهل هن أهل لهذه النسبة ؟ فمن كانت أهلًا لذلك نسبناها ، ومن كانت ليست أهلًا رفضناها كائنة من كانت .
فإنه لم يدع أحد عصمتهن ، ولم يدع أحد عدم صدور ذنوب كبيرة من بعضهن ، فهل تكون من قد حاربت إمام زمانها أهلًا لأن تنسب إلى المقام الأعلى القريب من الله تعالى حتى لو تابت ؟ فلذا قال تعالى : ( لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ ) « 1 » ، أي من أذنب في حياته ولو بذنب واحد فإنه لا يصلح أن يكون أهلًا للإمامة ، لأن ذلك الذنب يؤثر فيه أثراً يبقى معه طيلة حياته حتى لو تاب ، فإن عبادة الأصنام أو شرب الخمر أو الزنا ، تجعل إمامة من قام بها متعذرة .
النتيجة الثانية : إن ( أهل البيت ) معنى خاص بأصحاب الكساء الخمسة ، لأنهم خير الخلق على الإطلاق ، ولا يشمل غيرهم بما فيهم التسعة المعصومون من أولاد الحسين ( ع ) ، وبما فيهم الأنبياء والأولياء السابقون .
مضافاً إلى أنه توجد الكثير من الروايات الواردة عن النبي ( ص ) أنه
هامش
( 1 ) سورة البقرة : 124 .