الثاني : المعادلة والتسوية .
وأمّا العدل فله عدّة معانٍ :
أوّلًا : مطلق المعادلة والتسوية .
ثانياً : المعادلة والتسوية الحسّيّة .
ثالثاً : المعادلة والتسوية القضائيّة ( كالعدل في القضاء ) .
رابعاً : المعادلة والتسوية الحكميّة ، أي : العدل في الأحكام أو الشريعة العادلة غير قضيّة العدل في القضاء .
خامساً : العدالة والتسوية التكوينيّة التي يوصف بلحاظها الله تعالى بأنَّه عادلٌ في خلقه .
سادساً : جعل العدالة كصفة للشخص ، عدلته أي : ربّيته فأصبح عادلًا ثبوتاً .
سابعاً : الشهادة بالعدالة للشخص إثباتاً .
ثامناً : وضع الشيء في موضعه المناسب له .
ولا يخفى : أنَّ القراءة بالتخفيف تارةً كما هو المشهور وبالتشديد أُخرى « 1 » ، أي : عدَّلك ، بالإضافة إلى أنَّ هذه المعاني أحدها أقرب إلى الآخر . وعلى العموم فإنَّ كلا القراءتين تناسبان المعاني المزبورة من حيث قرب المفهوم اللغوي إليهما معاً ، فصارت المعاني المحتملة للموادّ الثلاث اثنين في ثلاثة في ثمانية ، ويلاحظ أنَّ المعنى لتلك الموادّ لم يتكرّر في الصور المحتملة لها ، ما يقتضي خطأ السؤال الأساسي الذي كان مبنيّاً على أنَّ الموادّ الثلاث كلّها
هامش
( 1 ) وهي القراءة المرويّة عن أبي عمرو ، وابن عامر ، وابن كثير ، ونافع ، وغيرهم . أُنظر : معجم القراءات القرآنيّة 89 : 8 ، سورة الانفطار .