تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منة المنان في الدفاع عن القرآن — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨
المجموعة الشمسيّة ، وإنَّما ترى ثابتة بالنسبة إلى الأرض ، وإلّا فهي متحرّكة ، لكنّنا نراها ثابتةً ، ولذا فالأرض متحرّكةٌ لا ثابتةٌ ، وإن قد يراها الإنسان ثابتةً ؛ لعدم اختلاف نسبة الأرض إلى مكان النجم . ولمّا كانت الأبراج الثابتة اثني عشر والنجوم المتحرّكة تسعة ، أمكن أن نرى كلّ واحدٍ من السيّارات المتحرّكة في أيٍّ من البروج ، فيكون للمشتري 12 برجاً وللمرّيخ 12 برجاً وهكذا . أمّا إذا قلنا : إنَّ السيّارات 12 - بإضافة أُورانوس ونبتون والقمر إليها - فتكون النتيجة : 12 ( ع ) 144 / 12 برجاً ، أي : حالة برجيّة . ثُمَّ إنَّه قد يُقال : إنَّ النجوم الثابتة والسيّارة يمكن أن تكون أبراجاً بحدّ ذاتها ، ومعه تكون الأبراج 24 ، عدد الثوابت منها 12 ، ومثلها عدد المتحرّك . وأمّا الانتقال من برجٍ إلى آخر فمحالٌ ؛ إذ لا ينتقل الحوت من برجه إلى برج الميزان ، وهكذا . والوجه فيه : أنَّ الأبراج غير متحرّكةٍ ؛ لأنَّها بحسب الفرض ثابتةٌ ، فانتقالها من برجٍ إلى آخر خلف ثباتها أو خلف فرض ثبوتها . فإذا قلنا : إنَّ عدد الأبراج 24 وما فيها 12 ، كان الحاصل 24 ( ع ) 288 / 12 حالة برجيّة . ويلزم الرجوع في هذه العلوم إلى أهل الخبرة والاختصاص . وقد يُلاحظ عليه : كما أنَّ للمرّيخ والمشتري وغيرها أبراجاً أو حالاتٍ برجيّةً ، فكذلك للأرض حالاتٌ برجيّةٌ ، وكما أنَّ المريخ يكون في المشتري ، فكذلك الحال في الأرض ، حسب معتقدات الفلك القديم ، وهكذا تكون في برج الميزان والحوت . . . . وعند ملاحظة خصوص الأبراج الثابتة لا المتحرّكة ، يكون للأرض أبراج بعدد الأبراج الثابتة ، أي : 12 حالةً برجيّةً .