المطيع ان يطلب له من اللّه زيادة الثواب وتضاعف الحسنات . وأبطل المحقق الطوسي في كتاب التجريد هذا القول بأنه لو كانت الشفاعة في زيادة المنافع لجاز ان نشفع نحن في النبي ، ونطلب له علو الدرجات ، وهو باطل ، لأن الشافع أعلى من المشفوع فيه . وأما الآيات الدالة على نفي الشفاعة ، كقوله : « فما تنفعهم شفاعة الشافعين ، فمتأوّلة بالجاحدين ، جمعا بينها وبين ما دلّ على قبول الشفاعة .
الجنة والنار :
2 - قال الامامية والأشاعرة : ان الجنة والنار مخلوقتان الآن ، بدلالة الشرع على ذلك . وقال أكثر المعتزلة : انهما غير موجودتين الآن ، وستخلقان غدا يوم الجزاء .
مرتكب الكبيرة
3 - قال الامامية والأشاعرة : ان مرتكب الكبيرة مؤمن فاسق يجب إقامة الحد الشرعي عليه إذا سرق أو شرب أو زنا . وقال الخوارج :
هو كافر . وقال المعتزلة : لا مؤمن ولا كافر ، وأثبتوا المنزلة بين المنزلتين ، وهذه المسألة هي السبب لافتراق واصل عن أستاذه الحسن البصري ، وانشاء فرقة الاعتزال .
الأمر بالمعروف
4 - اتفق المسلمون كافة على وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، واختلفوا : هل يجبان بالسمع أو بالعقل ؟ . . فقال الإمامية والأشاعرة : يجبان بالسمع ، بنص الكتاب والسنة ، ولولا وجود النص الشرعي لم يكن باعث على الوجوب . وقال المعتزلة : يجبان بالعقل ، أما