تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معالم الفلسفة الإسلامية ( نظرات في التصوف والكرامات ) — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
علي والحسن والحسين وولده علي ، وولده محمد الباقر ، وولده جعفر الصادق ، وولده إسماعيل وهم يقيمون في باكستان .

الثالثة : الإمامية الإثنا عشرية وهم أكثر عددا وانتشارا من الزيدية والإسماعيلية ،

ويقرب عددهم من سبعين مليونا منتشرين في إيران والعراق والهند وباكستان وروسيا وتركستان ، وبخارى وافغان ولبنان ، وقليل منهم في سورية والحجاز واليمن ، ومنهم في الصين والتيبت والصومال وجاوا والألبان وتركيا والبحرين والكويت والأحساء والقطيف . وأئمتهم 12 هم : علي ، ثم ولده الحسن ، ثم أخوه الحسين ثم ابنه زين العابدين ، ثم ابنه محمد الباقر ، ثم ابنه جعفر الصادق ، ثم ابنه موسى الكاظم ، ثم ابنه علي الرضا ، ثم ابنه محمد الجواد ، ثم ابنه علي الهادي ، ثم ابنه الحسن العسكري ، ثم ابنه محمد المهدي المنتظر . وقالوا : ان الدليل على إمامة الأحد عشر بعد علي هو نفس الدليل على امامة علي ، نصّ الرسول على امامة علي ، بل نص على إمامة الحسن والحسين أيضا بقوله : ولداي هذان إمامان قاما أو قعدا . ويدل أيضا على امامة الاثني عشر ما رواه السنة في صحيح البخاري وصحيح مسلم : لا يزال أمر الناس ماضيا ما وليهم اثنا عشر خليفة كلهم من قريش .

المهدي المنتظر

لقد كثر الكلام في المهدي ، وحيكت حوله القصص والروايات ، ونسب المفترون إلى الامامية ما ليس لهم به من علم . والحقيقة ان الإمامية يعتقدون بأن المهدي حي ، وانه موجود في مكان لا يعلمه إلا اللّه ، ولا يتصل به أحد من الناس ، وانه سيخرج في يوم من الأيام ، فيملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا . هذي هي عقيدة الإمامية بالمهدي دون زيادة ، أو نقصان ، وما عدا ذلك كقصة السرداب وما اليه فلا يمت
معالم الفلسفة الإسلامية ( نظرات في التصوف والكرامات ) — صفحة 162 | محمد جواد مغنية