في علوم الطبيعة صدر حديثا ، وقد أثار ضجة كبرى في الأوساط العلمية ولدى المؤرخين ، حيث أثبت بالأرقام المحسوسة واقعة انشقاق البحر ووقوف الشمس في كبد السماء .
أما المؤلف فهو عالم روسي من علماء الطبيعة اسمه « إيمانويل فليكوفسكي » درس العلوم الطبيعية في جامعة أدنبورج ، ودرس التاريخ والقانون والطب في جامعة موسكو ، ودرس علم الاحياء في برلين وفي زيورخ ، ودرس الطب النفسي في فينا ، لقد خرج المؤلف من أبحاثه التي استمرت أكثر من عشر سنوات إلى استنتاجات علمية تؤيد بدون قصد ما جاء في القرآن الكريم وسيرة الأنبياء ( ع ) .
وقد رأيت أن أنقل إلى القراء مقتطفات من الكتاب كما ترجمتها ونشرتها جريدة الجمهورية .
قالت الجريدة : يقول المؤلف : « إن نيزكا هائلا مر إلى جوار الكرة الأرضية في عهد يوشع خليفة موسى ( ع ) ، ثم عادت هذه الظاهرة إلى الوجود بعد ذلك بسبعمئة عام . وهذه الظواهر الكونية الهائلة التي تسيرها قوى خارقة غير مرئية تفسر المعجزات التي جاء ذكرها في الكتب السماوية التوراة والإنجيل والقرآن .
ان اقتراب كوكب أو نيزك كبير من الأرض يحدث ظواهر متعددة منها أن دوران الأرض حول نفسها يقل أو يقف حتى يخيل إلى الناس أن الشمس قد وقفت في كبد السماء ، ومنها انشقاق البحر ، وانعقاد أعمدة من الغمام في النهار والليل ، ولقد مر كوكب في عهد الفراعنة فأمطر الأرض سيلا أحمر صبغ الأرض والنيل والبحر بلون الدم » .
وهذا يؤيد ما جاء في الآية 132 من سورة الأعراف
« فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمُ الطُّوفانَ وَالْجَرادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفادِعَ وَالدَّمَ »
. وقد تساقط هذا التراب الأحمر في جهات متفرقة من الأرض . ان المعرفة التي تخرق كل قوانين الفلك