وعظمته ، وكيفية اتصافه بصفاته ، وإن أقصى ما تستطيع إدراكه هو ان اللّه موجود وانه ليس كمثله شيء ، وخالق كل شيء ، واليه المرجع والمصير ، وهو أقرب الينا من حبل الوريد ، وان ما من صفة من صفات الجلال والكمال يمكن أن يتصف بها الا هي ثابتة له بالفعل . وإذ كنا نجهل حقيقة أنفسنا وما فينا من خواص ، بل نجهل النملة والذبابة فكيف نعرف حقيقة الخالق عز وجل ؟ ! لذا قيل : لا يعرف اللّه الا اللّه
« لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ ، وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ ، وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ
- الانعام 103 »