قادرا عالما ، وقد ثبت علمه وقدرته فيكون حيا بالضرورة . أما ارادته تعالى فليست من نوع الشوق والرغبة ، وانما هي الداعي لايجاد المعدوم ، وداعيه تعالى نفس علمه بالخير والنظام المقتضي للفعل وايجاد .
الدوام والبقاء
اللّه قديم أزلي لا أول كان قبله ، وباق أبدي لا آخر يكون بعده ، ولولا انه باق لجاز عليه العدم ، وبالتالي يكون ممكنا لا واجبا لذاته .