تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الكاشف ( تفسير كاشف ) ( فارسى ) — صفحة 728

مساهمون:

ص٧٢٨

آن‌گاه كه كافران به تو مكر كردند

[ سوره الأنفال ( 8 ) : آيات 30 تا 35 ]

وَ إِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَ يَمْكُرُونَ وَ يَمْكُرُ اللَّهُ وَ اللَّهُ خَيْرُ الْماكِرِينَ ( 30 ) وَ إِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا قالُوا قَدْ سَمِعْنا لَوْ نَشاءُ لَقُلْنا مِثْلَ هذا إِنْ هذا إِلاَّ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ ( 31 ) وَ إِذْ قالُوا اللَّهُمَّ إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ أَوِ ائْتِنا بِعَذابٍ أَلِيمٍ ( 32 ) وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَ أَنْتَ فِيهِمْ وَ ما كانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ( 33 ) وَ ما لَهُمْ أَلاَّ يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ وَ هُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَ ما كانُوا أَوْلِياءَهُ إِنْ أَوْلِياؤُهُ إِلاَّ الْمُتَّقُونَ وَ لكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ ( 34 ) وَ ما كانَ صَلاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلاَّ مُكاءً وَ تَصْدِيَةً فَذُوقُوا الْعَذابَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ ( 35 ) و آن هنگام را به ياد آور كه كافران دربارهء تو مكرى كردند تا در بندت افكنند يا بكشندت يا از شهر بيرونت سازند . آنان مكر كردند و خدا نيز مكر كرد و خدا بهترين مكركنندگان است . ( 30 ) چون آيات ما بر آنها خوانده شد ، گفتند : شنيديم . و اگر بخواهيم همانند آن مىگوييم ، اين چيزى جز افسانه‌هاى پيشينيان نيست . ( 31 ) و آن‌هنگام را كه گفتند : بارخدايا ! اگر اين‌كه از جانب تو آمده حق است ، بر ما از آسمان بارانى از سنگ ببار يا عذاب دردآورى بر ما بفرست . ( 32 ) تا آن‌گاه كه تو در ميانشان هستى خدا عذابشان نكند و تا آن‌گاه كه از خدا آمرزش مىطلبند ، نيز خدا عذابشان نخواهد كرد . ( 33 ) چرا خدا عذابشان نكند ، حال آن‌كه