تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الكاشف ( تفسير كاشف ) ( فارسى ) — صفحة 379

مساهمون:

ص٣٧٩

سخن گفتن مردگان

[ سوره الأنعام ( 6 ) : آيات 111 تا 113 ]

وَ لَوْ أَنَّنا نَزَّلْنا إِلَيْهِمُ الْمَلائِكَةَ وَ كَلَّمَهُمُ الْمَوْتى وَ حَشَرْنا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلاً ما كانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلاَّ أَنْ يَشاءَ اللَّهُ وَ لكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ ( 111 ) وَ كَذلِكَ جَعَلْنا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَياطِينَ الْإِنْسِ وَ الْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُوراً وَ لَوْ شاءَ رَبُّكَ ما فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَ ما يَفْتَرُونَ ( 112 ) وَ لِتَصْغى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَ لِيَرْضَوْهُ وَ لِيَقْتَرِفُوا ما هُمْ مُقْتَرِفُونَ ( 113 ) اگر ما فرشتگان را بر آنها نازل كرده بوديم و مردگان با ايشان سخن مىگفتند و هرچيزى را دسته‌دسته نزد آنان گرد مىآورديم ، باز هم ايمان نمىآوردند ، مگر اين‌كه خدا بخواهد ؛ و ليك بيشترشان جاهلند . ( 111 ) و همچنين براى هر پيامبرى دشمنانى از شياطين انس و جن قرار داديم . براى فريب يكديگر ، سخنان آراسته القا مىكنند . اگر پروردگارت مىخواست ، چنين نمىكردند . پس با افترايى كه مىزنند رهايشان ساز . ( 112 ) تا آنان كه به قيامت ايمان ندارند گوش دل را بدان سپارند و پسندشان افتد و هرچه در خورشان هست انجام دهند . ( 113 )

واژگان

قبل به ضم قاف و باء : در اين‌جا مراد از آن ، رويارويى و مشاهده است . برخى گفته‌اند :
التفسير الكاشف ( تفسير كاشف ) ( فارسى ) — صفحة 379 | محمد جواد مغنية