اللَّهَ يَحْكُمُ ما يُرِيدُ
« 1 » جملهء
إِلَّا ما يُتْلى عَلَيْكُمْ
مجمل است و مغنيه در تفسير آن از
غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ وَ أَنْتُمْ حُرُمٌ
و آيهء
حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَ الدَّمُ وَ لَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَ ما أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَ الْمُنْخَنِقَةُ وَ الْمَوْقُوذَةُ وَ الْمُتَرَدِّيَةُ وَ النَّطِيحَةُ وَ ما أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا ما ذَكَّيْتُمْ . . .
« 2 » سود مىبرد .
دو . تفسير عام به خاص . در تفسير الكاشف از آيات خاص در تفسير آيات عام بهره گرفته شده است ؛ براى نمونه آيهء شريفهء
وَ الَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَ يَذَرُونَ أَزْواجاً يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَ عَشْراً
« 3 » از آيات عام قرآن شناخته مىشود ؛ چه اينكه اين آيه دربارهء عدهء وفات است و عدهء وفات زن باردار در آن بيان نشده است . مغنيه براى تفسير اين آيه از آيهء
وَ أُولاتُ الْأَحْمالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ
« 4 » ، كه از آيات خاص قرآن به شمار مىآيد ، سود مىبرد .
سه . تفسير در پرتو سياق آيات . سياق آيات قرآن يكى از عناصر مهم تفسيرى است و مفسران بسيارى براساس سياق آيات در فهم بهتر آيات مىكوشند .
نويسندهء تفسير الكاشف نيز بارها از سايق آيات سود مىبرد ؛ براى نمونه وى در تفسير آيات
بَلى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَ أَحاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ فَأُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ
« 5 » ،
لا إِكْراهَ فِي الدِّينِ
« 6 » و
أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَعَلَيَّ إِجْرامِي
« 7 » از سياق سود مىبرد . امّا يك تفاوت اساسى ميان مغنيه و ديگر مفسران وجود دارد و آن است كه ايشان اعتماد به سياق آيات را همچون قاعدهاى كلى ، نادرست مىداند :
« سؤال : سياق آيات نشان مىدهد كه مراد از آيهء تطهير ( احزاب / 33 ) زنان پيامبر صلّى اللّه عليه و الهاند .
هامش
( 1 ) . مائده ( 5 ) آيهء 1 .
( 2 ) . همان ، آيهء 3 .
( 3 ) . بقره ( 2 ) آيهء 234 .
( 4 ) . طلاق ( 65 ) آيهء 4 .
( 5 ) . بقره ( 2 ) آيهء 81 .
( 6 ) . همان ، آيهء 257 .
( 7 ) . هود ( 11 ) آيهء 35 .