شيعه و ساير مذاهب كلامى را باهم مىسنجد و ناسازگارى ديدگاههاى ايشان را برخاسته از مصداق مىداند .
همچنين در اين زمينه به تفسير آيات زير مىتوان نگريست :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ . . .
« 1 » ،
وَ أَتِمُّوا الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَ لِلَّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ . . .
« 2 » ،
وَ مَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَ هُوَ كافِرٌ . . .
« 3 »
6 . راهنماى موضوعى آثار
در تفسير الكاشف متناسب با هرموضوع تفسيرى ، آثار ديگر نويسنده ، كه موضوع آن همان موضوع تفسيرى و يا بخشى از اثر دربارهء آن موضوع است ، معرفى مىشود ؛ براى نمونه در ذيل آيهء
مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ
« 4 » تحت عنوان « الشيعة الإمامية و الصحابه » چهار اثر خويش را ، كه در همين زمينه نگاشته است ، معرفى مىكند :
1 . مع الشيعة الإماميه ؛ 2 . الشيعة و الحاكمون ؛ 3 . الإثنا عشرية و اهل البيت ؛ 4 . الشيعة و التشيع .
او در تفسير آيهء
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ كَثِيراً مِنَ الْأَحْبارِ وَ الرُّهْبانِ . . .
« 5 » دو اثر خويش را بهنامهاى مع الشيعة الإماميه و مع علماء النجف الأشرف هم موضوع با مسئلهء « أبوذر و الاشتراكيه » نشان مىدهد .
در تفسير آيهء
وَ أَتِمُّوا الْحَجَّ وَ الْعُمْرَةَ لِلَّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ . . .
« 6 » كتابهاى الحج على المذاهب الخمسه ، الفقه على المذاهب الخمسه و فقه الامام جعفر
هامش
( 1 ) . مائده ( 5 ) آيهء 6 .
( 2 ) . بقره ( 2 ) آيهء 196 .
( 3 ) . همان ، آيهء 217 .
( 4 ) . رعد ( 13 ) آيهء 35 .
( 5 ) . توبه ( 9 ) آيهء 34 .
( 6 ) . بقره ( 2 ) آيههاى 196 - 203 .