نمونههاى ديگرى از نوآورىهاى الكاشف را در ذيل آيات زير مىتوان يافت :
وَ ما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَ لا طائِرٍ
. . .
ثُمَّ إِلى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ
« 1 » ،
وَ إِذا أَرَدْنا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً . . .
« 2 » ،
وَ أَنَّهُ كانَ رِجالٌ مِنَ الْإِنْسِ . . .
« 3 » ،
وَ قُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً
« 4 » ،
مَنْ كانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ . . .
« 5 » ،
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ . . .
« 6 » ،
لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ
« 7 » ،
فِيهِ رِجالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا . . .
« 8 » و
وَ قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ . . .
« 9 » .
4 . سادهنويسى و رواننگارى
تفسير الكاشف از آن جهت كه با هدف آشنا ساختن نسلى جوان و جوياى واقعيت شكل گرفته است ، بر خلاف بسيارى از تفاسير ، بسيار روان و درخور فهم است . نويسندهء اين تفسير با مسائل جوانان بسيار آشناست . او عامل بىتوجهى نسل جديد را به باورهاى دينى و مسائل اخلاقى ، هجوم فرهنگى غرب مىداند و راه رهايى از اين بنبست را در امور زير مىجويد : تبليغ دين در مدارس بهخصوص آموزش قرائت ، حفظ و تفسير قرآن ؛ ارتباط روحانيون با جوانان و نشان دادن دين به عنوان سرچشمهء سعادت ؛ تبيين روشن و دقيق حقايق دينى با كتابها ، سخنرانىها ، مقالات و . . . .
در اين راستا مغنيه كتابها و مقالات بسيارى نوشته است . او در قالب تفسير
هامش
( 1 ) . انعام ( 6 ) آيهء 38 .
( 2 ) . اسراء ( 17 ) آيهء 16 .
( 3 ) . جن ( 72 ) آيهء 6 .
( 4 ) . اسراء ( 17 ) آيهء 78 .
( 5 ) . حج ( 22 ) آيهء 15 .
( 6 ) . مائده ( 5 ) آيهء 51 .
( 7 ) . همان ، آيهء 17 .
( 8 ) . توبه ( 9 ) آيهء 108 .
( 9 ) . يوسف ( 12 ) آيهء 31 .