تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الكاشف ( تفسير كاشف ) ( فارسى ) — صفحة 47

مساهمون:

ص٤٧
احتمال تأويل ، تخصيص و نسخ در آن نمىرود و ديگر براى كسانى كه دلشان بيمار است ، مجالى نمىماند تا ديگران را گمراه كنند و با تأويل و تحريف به فتنه‌جويى دست بزنند . از جمله آيات محكم به عنوان نمونه مىتوان از اين آيات نام برد :
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ،
وَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ،
إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ مِثْقالَ ذَرَّةٍ ،
إِنَّ اللَّهَ لا يَأْمُرُ بِالْفَحْشاءِ ،
وَ أَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيها ،
و از اين قبيل آياتى كه دانا و نادان در فهم آن يكسانند . « متشابه » در برابر « محكم » و بر چند نوع است : الف ) آيه‌اى كه مىتوان به اجمال و نه به تفصيل به معناى آن پىبرد ؛ مانند :
فَنَفَخْنا فِيها مِنْ رُوحِنا .
« 1 » ب ) آيه‌اى كه ظاهر آن بر چيزى دلالت مىكند كه عقل آن را نمىپذيرد ؛ مانند :
ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ .
« 2 » ج ) لفظى است كه معمولا به دو معنا و يا بيشتر به كار مىرود ؛ مانند
وَ الْمُطَلَّقاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ .
« 3 » د ) لفظى است كه دلالت بر عموم كند و ظاهر آن تمامى مكلفان را شامل شود ؛ امّا مقصود تنها برخى از افراد آن باشد و نه تمام افراد آن ؛ مانند
وَ السَّارِقُ وَ السَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُما . . .
« 4 » . ه ) آيه‌اى كه مشتمل بر حكم منسوخ باشد ؛ نظير خواندن نماز به سوى بيت المقدس » .
هامش
( 1 ) . انبياء ( 21 ) آيهء 91 . ( 2 ) . يونس ( 10 ) آيهء 3 . ( 3 ) . بقره ( 2 ) آيهء 228 . ( 4 ) . مائده ( 5 ) آيهء 38 .