تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الكاشف ( تفسير كاشف ) ( فارسى ) — صفحة 46

مساهمون:

ص٤٦
3 . نزول قرآن : در تفسير الكاشف ، براى قرآن ، تنها نزول تدريجى را باور دارد و نزول دفعى را نمىپذيرد . استاد مغنيه در جاى جاى اين تفسير نزول دفعى آيات قرآن را انكار مىكند و شب قدر را شب آغاز نزول تدريجى آيات قرآن نشان مىدهد ؛ براى نمونه مىتوان از تفسير آيات زير ياد كرد :
شَهْرُ رَمَضانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ
« 1 » ،
وَ قُرْآناً فَرَقْناهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلى مُكْثٍ وَ نَزَّلْناهُ تَنْزِيلًا
« 2 » ،
إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ
« 3 » ،
وَ الْكِتابِ الْمُبِينِ * إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ
« 4 » و
وَ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ لا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً واحِدَةً .
« 5 » 4 . محكمات و متشابهات قرآن : براى آيات محكم و متشابه تعاريف گوناگونى بيان شده است . در اين ميان ، مغنيه آيات محكم را آياتى مىخواند كه نياز به تفسير ندارند و آيات متشابه را آياتى معرفى مىكند كه از تفسير بىنياز نيستند . به باور نويسنده آياتى كه دلالت آشكارى دارند و احتمال تأويل ، تخصيص و نسخ در آنها راه ندارد از محكمات شمرده مىشوند . دربرابر ، آيات متشابه آياتى هستند كه معناى تفصيلى آنها دانسته نمىشود ، ظاهر آنها ناسازگار با حكم عقل است ، بيش از چند معنا را در خود جاى مىدهند ، الفاظشان عامّ است ؛ ولى مراد خداوند از آنها خاص است و در بردارندهء حكم منسوخ باشد . در تفسير آيهء
هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ مِنْهُ آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ وَ أُخَرُ مُتَشابِهاتٌ
« 6 » مىخوانيم : « آيات قرآنى از لحاظ وضوح يا پوشيدگى مفاهيم به دو نوع تقسيم مىشوند : محكم و متشابه . « محكم » آيه‌اى است كه نياز به تفسير ندارد و مقصود آن ، چنان روشن است كه
هامش
( 1 ) . بقره ( 2 ) آيهء 185 . ( 2 ) . اسراء ( 17 ) آيهء 106 . ( 3 ) . قدر ( 97 ) آيهء 1 . ( 4 ) . دخان ( 44 ) آيهء 2 . ( 5 ) . فرقان ( 25 ) آيهء 32 . ( 6 ) . آل عمران ( 3 ) آيهء 7 .