تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الكاشف ( تفسير كاشف ) ( فارسى ) — صفحة 45

مساهمون:

ص٤٥
از آنها كه به حد يقين و اطمينان رسيده‌اند ؛ زيرا علما اين روايات را بررسى و موثق آنها را از غيرموثق جدا نكرده‌اند ؛ چنان‌كه در احاديث احكام اين كار را كرده‌اند . از اين‌رو روايات اسباب نزول ، با ضعف‌ها و معايب خود باقى مانده‌اند [ و درنتيجه نمىتوان به آنها اعتماد كرد ] » . افزون بر اطمينان‌بخش بودن سبب نزول ، نويسندهء الكاشف سازگارى سبب نزول با آيات و روايات متواتر و تأييد سبب نزول با آيات و روايات را نيز از شرايط بهره‌ورى از اسباب نزول مىخواند . او دربارهء سبب نزول آيهء
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا . . .
« 1 » مىنويسد : « ما به هيچ كدام از اسباب نزول [ كه در اين‌باره گفته شده ] اطمينان نداريم مگر اين‌كه با نص قرآن و يا روايت متواتر ثابت شود . به‌علاوه گمان بد بردن وليد موجب فسق او نمىشود ، بلكه اين گمان وى نوعى خطا و اشتباه است و شخص خطاكار فاسق نيست ، و گرنه بايد استحقاق سرزنش و مجازات را حتى در صورت احتياط و تلاش پيدا مىكرد » . در باور نويسنده الكاشف ، سبب نزول آيات مخصص عموم لفظ نيست ؛ براى نمونه وى سبب نزول آيات
إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلْنا مِنَ الْبَيِّناتِ
« 2 » ،
إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ الْكِتابِ
« 3 » ،
لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ
« 4 » ،
مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَ قَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ
« 5 » و
وَ يَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى يَدَيْهِ يَقُولُ يا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا
« 6 » سبب نزول را مخصص عموم آيه ندانسته و ملاك را در عمل به آيه ، عموم آيه معرفى كرده است .
هامش
( 1 ) . حجرات ( 49 ) آيهء 6 . ( 2 ) . بقره ( 2 ) آيهء 159 . ( 3 ) . همان ، آيهء 174 . ( 4 ) . همان ، آيهء 177 . ( 5 ) . نحل ( 16 ) آيهء 106 . ( 6 ) . فرقان ( 25 ) آيهء 27 .