تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطلب والإرادة ( نشر آثار امام ) — صفحة 29

مساهمون:

ص٢٩
ب « إن قلت قلت » ، حتّى انتهى الأمر إلى عويصة الجبر والتفويض ، وأجاب عنها بما يزيد الإشكال ، فلا محيص عن طرح المسألة على ما هي عليها وبيان الحقّ فيها إجمالًا فيتمّ الكلام في ضمن فصول :

فصل : في عنوان المسألة

إنّ المسألة بما هي معنونة في مسفورات أهل الكلام فرع من فروع أصل المسألة العقليّة ونطاق البحث العقلي أوسع منه بل من بين السماء والأرض كما سيتّضح ، ولعلّه إليه الإشارة فيما ورد أنّ بين الجبر والتفويض منزلة أوسع ممّا بين السماء والأرض « 1 » ، تأمّل . فنقول : هل المعلولات الصادرة من عللها ، والآثار والخواصّ المترتّبة على الأشياء ، والمسبّبات المربوطة بالأسباب ، والأفعال الصادرة عن الفواعل ، سواء في عالم الملك أو الملكوت ، والمجرّدات أو المادّيات ، وسواء صدرت عن الفواعل الطبيعيّة كإشراق الشمس وإحراق النار ، أو الحيوانية والإنسانية ، أو الآثار والخواصّ المترتّبة على الأشياء كحلاوة العسل ومرارة الحنظل ، وسواء كان الفاعل مختاراً أو لا ،
هامش
( 1 ) - الكافي 1 : 159 / 9 و 11 .
الطلب والإرادة ( نشر آثار امام ) — صفحة 29 | السيد الخميني