و « ورثة الأنبياء » « 1 » ، و « خلفاء رسول اللَّه » « 2 » ، و « امناء الرسل » « 3 » ، وأ نّهم « كسائر الأنبياء » « 4 » ، و « منزلتهم منزلة الأنبياء في بني إسرائيل » « 5 » ، وأ نّهم « خير خلق اللَّه بعد الأئمّة إذا صلحوا » « 6 » ، و « أنّ فضلهم على الناس كفضل النبي على أدناهم » « 7 » ، وأ نّهم « حكّام على الملوك » « 8 » ، وأ نّهم « كفيل أيتام أهل البيت » « 9 » ، و « أنّ مجاري الأمور والأحكام على أيدي العلماء باللَّه الامناء على حلاله وحرامه » « 10 » . . . إلى غير ذلك « 11 » ؛ فإنّ الخدشة في كلّ واحد منها سنداً أو دلالة ممكنة ، لكن مجموعها يجعل الفقيه العادل قدراً متيقّناً ، كما ذكرنا .
هامش
( 1 ) - الكافي 1 : 32 / 2 ؛ وسائل الشيعة 27 : 78 ، كتاب القضاء ، أبواب صفات القاضي ، الباب 8 ، الحديث 2 .
( 2 ) - عيون أخبار الرضا عليه السلام 2 : 37 / 94 ؛ وسائل الشيعة 27 : 92 ، كتاب القضاء ، أبواب صفات القاضي ، الباب 8 ، الحديث 53 .
( 3 ) - الكافي 1 : 46 / 5 .
( 4 ) - جامع الأخبار : 111 / 196 .
( 5 ) - الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السلام : 338 ؛ بحار الأنوار 75 : 346 / 4 .
( 6 ) - الاحتجاج 2 : 513 / 337 ؛ بحار الأنوار 2 : 89 / 12 .
( 7 ) - راجع مجمع البيان 9 : 380 .
( 8 ) - كنز الفوائد 2 : 33 ؛ مستدرك الوسائل 17 : 316 ، كتاب القضاء ، أبواب صفات القاضي ، الباب 11 ، الحديث 17 .
( 9 ) - راجع التفسير المنسوب إلى الإمام الحسن العسكري عليه السلام : 339 ؛ بحار الأنوار 2 : 2 - 3 .
( 10 ) - تحف العقول : 238 ؛ مستدرك الوسائل 17 : 315 ، كتاب القضاء ، أبواب صفاتالقاضي ، الباب 11 ، الحديث 16 .
( 11 ) - راجع عوائد الأيّام : 531 - 535 .