التخيير « 1 » ، ويكفي في حصوله صوم الشهر الأوّل ويوم من الشهر الثاني كما مرّ ، وكذا يجب « 2 » التتابع في الثمانية عشر بدل الشهرين ، بل هو الأحوط في صيام سائر الكفّارات . ولا يضرّ بالتتابع فيما يشترط فيه التتابع الإفطار في الأثناء لعذر من الأعذار فيبني على ما مضى كما تقدّم .
وأمّا المندوب من الصوم
فالمؤكّد منه أفراد :
منها : صوم ثلاثة أيّام من كلّ شهر ، وأفضل كيفيتها أوّل خميس منه وآخر خميس منه وأوّل أربعاء في العشر الثاني . ومنها : أيّام الليالي البيض ، وهي الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر . ومنها : يوم الغدير ، وهو الثامن عشر من ذي الحجّة . ومنها : يوم مولود النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وهو السابع عشر من ربيع الأوّل . ومنها :
يوم مبعثه صلى الله عليه وآله وسلم ، وهو اليوم السابع والعشرون من رجب . ومنها : يوم دحو الأرض ، وهو اليوم الخامس والعشرون من ذي القعدة . ومنها : يوم عرفة لمن لم يضعفه الصوم عمّا عزم عليه من الدعاء مع تحقّق الهلال على وجه لا يحتمل وقوعه في يوم العيد . ومنها : يوم المباهلة « 3 » ، وهو الرابع والعشرون من ذي الحجّة . ومنها : كلّ خميس وجمعة . ومنها : أوّل ذي الحجّة ، بل كلّ يوم من أوّله إلى يوم التاسع منه . ومنها : رجب وشعبان كلًاّ أو بعضاً ولو يوماً من كلّ منهما .
هامش
( 1 ) - أو الترتيب .
( 2 ) - على الأحوط .
( 3 ) - يصوم بقصد القربة المطلقة ، وشكراً لإظهار النبي صلى الله عليه وآله وسلم فضيلة عظيمة من فضائلأمير المؤمنين عليه السلام .