في الميم أو مقارب له ولو في كلمة واحدة ك
يَرْزُقُكُمْ
و
زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ
بإدراج القاف في الكاف والحاء في العين ، بل ولا بعض أقسام الإدغام الصغير كإدراج الساكن الأصلي فيما يقاربه ك
مِنْ رَبِّكَ
بإدراج النون في الراء . نعم الأحوط مراعاة المدّ اللازم وهو ما كان حرف المدّ وسبباه - أعني الهمزة والسكون - في كلمة واحدة مثل
جاءَ
و
سُوءَ
و
جِيءَ
و
دَابَّةٍ
و
ق
و
ص
وكذا ترك الوقف على المتحرّك والوصل مع السكون وإدغام التنوين والنون الساكنة في حروف يرملون وإن كان المترجّح في النظر عدم لزوم شيء ممّا ذكر .
( مسألة 14 ) : الأحوط « 1 » القراءة بإحدى القراءات السبع ، وإن كان الأقوى عدم وجوبها وكفاية القراءة على النهج العربي ، وإن خالفهم في حركة بنية أو إعراب .
( مسألة 15 ) : يجوز قراءة
مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ
وملك يوم الدين ، ولعلّ الثاني أرجح « 2 » ، وكذا يجوز في
الصِّراطَ
أن يقرأ بالصاد والسين وفي
كُفُواً أَحَدٌ
وجوه أربعة بضمّ الفاء أو سكونه مع الهمزة أو الواو ، والأرجح أن يقرأ بالهمزة مع ضمّ الفاء ، وأدونها بالواو مع إسكان الفاء .
( مسألة 16 ) : من لا يقدر إلّاعلى الملحون أو تبديل بعض الحروف ولا يستطيع أن يتعلّم أجزأه ذلك ، ولا يجب عليه الائتمام وإن كان أحوط ،
هامش
( 1 ) - لا يترك .
( 2 ) - محلّ إشكال ، بل لا تبعد أرجحية الأوّل ، كما أنّه لا تبعد أرجحية« كُفُواً »بضمّ الفاء معالواو و« الصِّراطَ »بالصاد .