برابعة احتاج إلى خامسة وهكذا . ويجب فيها القيام التامّ فلو تركه عمداً أو سهواً بطلت ، بل لا بدّ من تقديمه عليها مقدّمة ؛ من غير فرق في ذلك بين المأموم الذي أدرك الإمام راكعاً وغيره ، بل ينبغي التربّص في الجملة حتّى يعلم وقوع التكبير تامّاً قائماً ، والأحوط كون الاستقرار في القيام كالقيام في البطلان بتركه حال التكبير عمداً وسهواً « 1 » .
( مسألة 1 ) : الظاهر جواز وصلها « 2 » بما قبلها من الدعاء فيحذف الهمزة من « اللَّه » وكذا وصلها بما بعدها من الاستعاذة أو البسملة ، فيظهر إعراب راء « أكبر » .
ولكنّ الأحوط عدم الوصل خصوصاً في الأوّل ، كما أنّ الأحوط تفخيم اللام من « اللَّه » والراء من « أكبر » وإن كان الأقوى جواز تركه .
( مسألة 2 ) : يستحبّ زيادة ستّ تكبيرات على تكبيرة الإحرام قبلها أو بعدها أو بالتوزيع ، والأحوط الأوّل ، فيجعل الافتتاح الأخيرة ، والأفضل أن يأتي بالثلاث ولاءً ثمّ يقول : « اللهمّ أنت الملك الحقّ ، لا إله إلّاأنت ، سبحانك إنّي ظلمت نفسي فاغفر لي ذنبي ، إنّه لا يغفر الذنوب إلّاأنت » ، ثمّ يأتي باثنتين ويقول : « لبّيك وسعديك والخير في يديك والشرّ ليس إليك والمهديّ من هديت ، لا ملجأ منك إلّاإليك ، سبحانك وحنانيك ، تباركت وتعاليت ، سبحانك ربّ البيت » ، ثمّ يأتي باثنتين ويقول : «
وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ
،
عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ
،
حَنِيفاً مُسْلِماً
وَما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ
،
إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيايَ وَمَماتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
،
لا شَرِيكَ لَهُ
،
هامش
( 1 ) - وإن ترك الاستقرار سهواً أتى بالمنافي احتياطاً ، ثمّ كبّر مستقرّاً .
( 2 ) - فيه إشكال ، فلا يترك الاحتياط .