وأمّا رواية عبداللَّه بن عاصم ، فهي منقولة من طريق الكليني إليه « 1 » ، وفي طريقه المعلّى بن محمّد الذي قال النجاشي فيه : « إنّه مضطرب الحديث والمذهب ، وكتبه قريبة » « 2 » .
وذكره العلّامة في القسم الثاني من محكيّ « الخلاصة » ووصفه باضطراب الحديث والمذهب « 3 » .
وعن ابن الغضائري : « يعرف حديثه وينكر ، ويروي عن الضعفاء ، ويجوز أن يخرَّج شاهداً » « 4 » .
وعن الوجيزة : « أنّه ضعيف » « 5 » .
نعم ، قد يقال : إنّه شيخ إجازة ، وهو يُغنيه عن التوثيق ، ولأجله صحّح حديثه بعضهم « 6 » .
وفيه : أنّ كونه شيخ إجازة غير ثابت ، وغناء كلّ شيخِ إجازةٍ عن التوثيق أيضاً غير ثابت .
هامش
( 1 ) - رواها الكليني ، عن الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، عن الوشّاء ، عن أبانابن عثمان ، عن عبداللَّه بن عاصم قال : سألت أبا عبداللَّه عليه السلام عن الرجل لا يجد الماء فيتيمّم ويقيم في الصلاة فجاء الغلام فقال : هو ذا الماء ، فقال : « إن كان لم يركع فلينصرف وليتوضّأ وإن كان قد ركع فليمض في صلاته » .
الكافي 3 : 64 / 5 .
( 2 ) - رجال النجاشي : 418 / 1117 .
( 3 ) - خلاصة الأقوال : 409 / 2 .
( 4 ) - الرجال ، ابن الغضائري : 96 / 141 .
( 5 ) - انظر تنقيح المقال 3 : 233 / السطر 20 ( أبواب الميم ) ؛ منتهى المقال 6 : 299 ؛ .
( 6 ) - تنقيح المقال 3 : 233 / السطر 21 ( أبواب الميم ) .