الأولى بل المتعيّن التعليل به ؛ بأن يقال : « إنّه ليس من الأرض » فترك التعليل بالصفة النفسية ، والتعليل بأصله ومادّته ، دليل على عدم علّية الخروج عن مسمّاها له .
فلو كانت الروايات حجّة معتبرة ، لكان اللازم الالتزام بعدم مانعية تبدّل صورة الأرض ، بل الاعتبار بالأصل والمادّة ، لا بالصورة ؛ لإمكان أن يقال بحكومة تلك الروايات على الآية الكريمة والروايات الدالّة على لزوم التيمّم بالأرض ، تأمّل . لكنّها روايات ضعيفة سنداً ، شاذّة معرض عنها غير معوّل عليها .
كتاب الطهارة ( موسوعة الإمام الخميني 8 الى 11 ) — صفحة 190
مساهمون: السيد الخميني
ص١٩٠