في غاية الضعف - عن جابر بن عبداللَّه قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « قال اللَّه عزّ وجلّ : جعلت لك ولُامّتك الأرض كلّها مسجداً ، وترابها طهوراً » « 1 » وكذا في مرسلة « عوالي اللآلي » « 2 » .
وأمّا ما في « مجالس » ابن الشيخ في حديث : « جعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً ؛ أينما كنت أتيمّم من تربتها واصلّي عليها » « 3 » ، فلا يخالف الروايات ؛ لأنّ عمله صلى الله عليه وآله وسلم يمكن أن يكون لأجل أفضلية التراب لا لتعيّنه ، فلا ينافي صدرها ، ولا يصلح لتقييد إطلاقه ، فضلًا عن سائر المطلقات .
ثمّ إنّ احتمال كون المراد من طهورية الأرض طهوريتها من الخبث - فإنّها طهور منه في الجملة - في غاية الضعف .
بل الاختصاص مقطوع البطلان بعد معروفية التيمّم ، وكونه أحد الطهورين « 4 » ، ونزول الوحي به في آيتين « 5 » ، مضافاً إلى التصريح بالتيمّم في بعض الروايات « 6 » .
فلا شبهة في إرادة خصوص التيمّم منه أو الأعمّ ، فحينئذٍ يمكن الاستشهاد به
هامش
( 1 ) - الخصال : 425 / 1 ؛ علل الشرائع : 127 / 3 ؛ مستدرك الوسائل 2 : 529 ، كتابالطهارة ، أبواب التيمّم ، الباب 5 ، الحديث 3 .
( 2 ) - عوالي اللآلي 2 : 13 / 26 ، و : 208 / 130 ؛ مستدرك الوسائل 2 : 530 ، كتاب الطهارة ، أبواب التيمّم ، الباب 5 ، الحديث 8 .
( 3 ) - الأمالي ، الطوسي : 56 / 81 ؛ مستدرك الوسائل 2 : 529 ، كتاب الطهارة ، أبوابالتيمّم ، الباب 5 ، الحديث 5 .
( 4 ) - راجع وسائل الشيعة 3 : 381 ، كتاب الطهارة ، أبواب التيمّم ، الباب 21 ، الحديث 1 .
( 5 ) - النساء ( 4 ) : 43 ؛ المائدة ( 5 ) : 6 .
( 6 ) - راجع وسائل الشيعة 3 : 343 ، كتاب الطهارة ، أبواب التيمّم ، الباب 3 و 4 .