عشرة ؛ سبع عشرة ، ثمّ تغتسل وتحتشي وتصلّي » « 1 » .
وصحيحة ابن سنان - بناءً على كونه عبداللَّه ، كما هو الظاهر - قال :
سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام يقول : « تقعد النفساء سبع عشرة ليلة ، فإن رأت دماً صنعت كما تصنع المستحاضة » « 2 » .
ورواية الفضل بن شاذان عن الرضا عليه السلام في كتابه إلى المأمون ، قال :
« والنفساء لا تقعد عن الصلاة أكثر من ثمانية عشر يوماً ، فإن طهرت قبل ذلك صلّت ، وإن لم تطهر حتّى تجاوز ثمانية عشر يوماً ، اغتسلت وصلّت وعملت بما تعمل المستحاضة » « 3 » .
مقتضى الجمع بين الأخبار الواردة في أكثر النفاس
فمقتضى الجمع بينها أنّ لذات العادة القعود إلى ثمانية عشر يوماً ؛ أيّام عادتها نفاساً ، والزائد استظهاراً ، فتكون جميع الطوائف شاهدة على إمكان كون النفاس أكثر من عشرة أيّام ، بل إلى ثمانية عشر يوماً ، فتكون مؤيّدة للطائفة الأخرى المتعرّضة لحدّ النفاس بحسب الواقع ، كمرسلة الصدوق ورواية حنّان بن سدير
هامش
( 1 ) - تهذيب الأحكام 1 : 177 / 508 ؛ وسائل الشيعة 2 : 386 ، كتاب الطهارة ، أبواب النفاس ، الباب 3 ، الحديث 12 .
( 2 ) - تهذيب الأحكام 1 : 177 / 510 ؛ وسائل الشيعة 2 : 387 ، كتاب الطهارة ، أبواب النفاس ، الباب 3 ، الحديث 14 .
( 3 ) - عيون أخبار الرضا عليه السلام 2 : 125 / 1 ؛ وسائل الشيعة 2 : 390 ، كتاب الطهارة ، أبواب النفاس ، الباب 3 ، الحديث 24 .