وفيها أيضاً وصف دم الحيض ب « البحراني » وقال أبو عبداللَّه عليه السلام : « إنّما سمّاه أبي بحرانياً لكثرته ولونه » ومقابله القلّة وضعف اللون ؛ وهو الاصفرار ، كما في غيرها .
وفي صحيحة أبي المغرا « 1 » - في باب اجتماع الحيض والحمل - جعل القلّة موضوعاً لوجوب الغسل عند كلّ صلاتين .
وفي موثّقة إسحاق بن عمّار « 2 » جعل الصفرة موضوعاً .
وفي رواية محمّد بن مسلم « 3 » جعل القلّة والصفرة موضوعاً لوجوب الوضوء ، كصحيحته الأخرى « 4 » وروايتي علي بن جعفر عن أخيه عليه السلام « 5 » .
وفي صحيحة علي بن يقطين « 6 » ذكر الرقّة صفة للاستحاضة .
وعن « دعائم الإسلام » : روينا عنهم عليهم السلام : « أنّ دم الحيض كدر غليظ
هامش
( 1 ) - تهذيب الأحكام 1 : 387 / 1191 ؛ وسائل الشيعة 2 : 331 ، كتاب الطهارة ، أبوابالحيض ، الباب 30 ، الحديث 5 .
( 2 ) - تهذيب الأحكام 1 : 387 / 1192 ؛ وسائل الشيعة 2 : 331 ، كتاب الطهارة ، أبواب الحيض ، الباب 30 ، الحديث 6 .
( 3 ) - الكافي 3 : 96 / 2 ؛ وسائل الشيعة 2 : 334 ، كتاب الطهارة ، أبواب الحيض ، الباب 30 ، الحديث 16 .
( 4 ) - الكافي 3 : 78 / 1 ؛ وسائل الشيعة 2 : 278 ، كتاب الطهارة ، أبواب الحيض ، الباب 4 ، الحديث 1 .
( 5 ) - تأتي الروايتان في الصفحة 333 - 334 .
( 6 ) - تهذيب الأحكام 1 : 174 / 497 ؛ وسائل الشيعة 2 : 387 ، كتاب الطهارة ، أبواب النفاس ، الباب 3 ، الحديث 16 .