عادات النوع أيضاً لعارض وخلل ، ولذا يحتاج كلّ ذلك إلى العلاج واسترجاع الصحّة والسلامة .
ولمّا كانت الأرحام في غير أحوالها الطبيعية وفي حال اختلالها وخروجها عن الاعتدال ، لا تقذف نوعاً الدم الصالح الطبيعي ، بل يكون غالباً فاسداً كدراً له فتور - ممّا هي لازمة لضعف المزاج وخروجه عن الاعتدال - جعل الشارع المقدّس الصفات الغالبية أمارة على الاستحاضة ؛ أيالدم المقذوف حال خروج المزاج والرحم عن الاعتدال نوعاً ، فالصفات أمارات غالبية يرجع إليها لدى الشكّ ، إلّاإذا قام الدليل على خلافها .
كتاب الطهارة ( موسوعة الإمام الخميني 8 الى 11 ) — صفحة 322
مساهمون: السيد الخميني
ص٣٢٢