أخرج اللَّه منها من شيء فهو لنا » « 1 » .
ومنها : ما تدلّ على أنّ الدنيا كلّها لهم ، كرواية جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام قال :
« قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : خلق اللَّه آدم وأقطعه الدنيا قطيعة ، فما كان لآدم فلرسول اللَّه ، وما كان لرسول اللَّه ، فهو للأئمّة من آل محمّد صلوات اللَّه عليهم أجمعين » « 2 » .
ورواية محمّد بن الريّان قال : كتبت إلى العسكري عليه السلام : جعلت فداك ، روي لنا : أن ليس لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم من الدنيا إلّاالخمس .
فجاء الجواب :
« أنّ الدنيا وما عليها لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم » « 3 » .
ومنها : ما تدلّ على أنّ الدنيا والآخرة للإمام عليه السلام ، كرواية أبي بصير ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : قلت له : أمَا على الإمام زكاة ؟
فقال :
« أحلت يا أبا محمّد ، أما علمت أنّ الدنيا والآخرة للإمام ؛ يضعها حيث يشاء ، ويدفعها إلى من يشاء ، جائز له ذلك من اللَّه ؟ ! إنّ الإمام - يا أبا محمّد - لا يبيت ليلة أبداً وللَّه في عنقه حقّ يسأله عنه » « 4 » . .
. إلى غير ذلك من الروايات الواردة بهذه المضامين أو ما يقرب منها « 5 » .
هامش
( 1 ) - الكافي 1 : 408 / 3 ؛ تهذيب الأحكام 4 : 144 / 403 ؛ وسائل الشيعة 9 : 548 ، كتاب الخمس ، أبواب الأنفال ، الباب 4 ، الحديث 12 .
( 2 ) - الكافي 1 : 409 / 7 .
( 3 ) - الكافي 1 : 409 / 6 .
( 4 ) - الكافي 1 : 408 / 4 .
( 5 ) - الكافي 1 : 408 / 2 .