وقوله صلى الله عليه وآله وسلم : « قد زوّجتكها على ما تُحسن » إيقاع تمام ماهية الزوجية ، من غير احتياج إلى ضمّ أمر آخر إليه ، كما أنّ الأمر كذلك واقعاً ؛ فإنّ ماهية الزوجية ليست إلّاالعقدة المعهودة ، فإذا وكّل الزوجان شخصاً لإيقاعها ، فقال :
« زوّجتكها » فقد أوقع علقتها .
بل البيع والتزويج ونحوهما في جميع الموارد ، تحصل بالإيجاب ، وأنّ القبول ليس له شأن إلّاتثبيت ما أوقع الموجب ، فإذا حصل ذلك بالتوكيل ، فلا وجه لضمّ أمرٍ آخر إليه يسمّى « قبولًا » بل يقع القبول في مثله زائداً .
كتاب البيع ( موسوعة الإمام الخميني 15 الى 19 ) — صفحة 325
مساهمون: السيد الخميني
ص٣٢٥