تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المكاسب المحرمة ( موسوعة الإمام الخميني 13 و 14 ) — صفحة 535

مساهمون:

ص٥٣٥
على أنّ الاستحلال للتوسّل به إلى التحليل والبراءة من حقّ الغير وهي شرط صحّة التوبة أو قبولها . ومنها : ما هي مربوطة بالاستغفار : كرواية حفص بن عمر عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، قال : « سئل النبي صلى الله عليه وآله وسلم ما كفّارة الاغتياب ؟ قال : تستغفر اللَّه لمن اغتبته كلّما ذكرته » « 1 » . كذا في « الوسائل » « 2 » . وفي « مرآة العقول » عن نسخة : « كما ذكرته » « 3 » . وعن « الجعفريات » : « من ظلم أحداً فعابه فليستغفر اللَّه له كما ذكره ؛ فإنّه كفّارة له » « 4 » . وعن « أمالي » الشيخ المفيد بسنده عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال : « كفّارة الاغتياب أن تستغفر لمن اغتبته » « 5 » . وعن « كشف الريبة » عنه صلى الله عليه وآله وسلم : « كفّارة من استغبته أن تستغفر له » « 6 » . ولعلّ نسخة « الوسائل » في رواية حفص غير صحيحة وكانت مصحّفة عن « كما ذكرته » لتشابههما خطّاً . وعلى فرض صحّتها يمكن أن يراد به :
هامش
( 1 ) - الكافي 2 : 357 / 4 . ( 2 ) - وسائل الشيعة 12 : 290 ، كتاب الحجّ ، أبواب أحكام العشرة ، الباب 155 ، الحديث 1 . ( 3 ) - مرآة العقول 10 : 431 . ( 4 ) - الجعفريات ، ضمن قرب الإسناد : 228 ؛ مستدرك الوسائل 9 : 130 ، كتاب الحجّ ، أبواب أحكام العشرة ، الباب 135 ، الحديث 1 . ( 5 ) - الأمالي ، المفيد : 171 / 7 ؛ مستدرك الوسائل 9 : 130 ، كتاب الحجّ ، أبواب أحكام العشرة ، الباب 135 ، الحديث 3 . ( 6 ) - المصنّفات الأربعة ، كشف الريبة : 60 .