على أنّ الاستحلال للتوسّل به إلى التحليل والبراءة من حقّ الغير وهي شرط صحّة التوبة أو قبولها .
ومنها : ما هي مربوطة بالاستغفار :
كرواية حفص بن عمر عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، قال : « سئل النبي صلى الله عليه وآله وسلم ما كفّارة الاغتياب ؟ قال : تستغفر اللَّه لمن اغتبته كلّما ذكرته » « 1 » .
كذا في « الوسائل » « 2 » . وفي « مرآة العقول » عن نسخة : « كما ذكرته » « 3 » .
وعن « الجعفريات » : « من ظلم أحداً فعابه فليستغفر اللَّه له كما ذكره ؛ فإنّه كفّارة له » « 4 » .
وعن « أمالي » الشيخ المفيد بسنده عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال : « كفّارة الاغتياب أن تستغفر لمن اغتبته » « 5 » .
وعن « كشف الريبة » عنه صلى الله عليه وآله وسلم : « كفّارة من استغبته أن تستغفر له » « 6 » .
ولعلّ نسخة « الوسائل » في رواية حفص غير صحيحة وكانت مصحّفة عن « كما ذكرته » لتشابههما خطّاً . وعلى فرض صحّتها يمكن أن يراد به :
هامش
( 1 ) - الكافي 2 : 357 / 4 .
( 2 ) - وسائل الشيعة 12 : 290 ، كتاب الحجّ ، أبواب أحكام العشرة ، الباب 155 ، الحديث 1 .
( 3 ) - مرآة العقول 10 : 431 .
( 4 ) - الجعفريات ، ضمن قرب الإسناد : 228 ؛ مستدرك الوسائل 9 : 130 ، كتاب الحجّ ، أبواب أحكام العشرة ، الباب 135 ، الحديث 1 .
( 5 ) - الأمالي ، المفيد : 171 / 7 ؛ مستدرك الوسائل 9 : 130 ، كتاب الحجّ ، أبواب أحكام العشرة ، الباب 135 ، الحديث 3 .
( 6 ) - المصنّفات الأربعة ، كشف الريبة : 60 .