حدواً وحُداءً وحِداءً : زجرها وساقها » « 1 » . بناءً على أنّ « ساقها » معنىً آخر له مقابل « زجرها » .
أو سوقها بمطلق الصوت الأعمّ من الغناء ، كما يظهر منه في كلمة « دَي دَي » ، قال : « ما كان للناس حداء ، فضرب أعرابي غلامه وعضّ أصابعه ، فمشى وهو يقول : « دَي دَي » أراد يا يَدَي ، فسارت الإبل على صوته ، فقال له : ألزمه ، وخلع عليه ، فهذا أصل الحداء » « 2 » انتهى ، تأمّل .
أو مشترك بين سوق الإبل مطلقاً والتغنّي لها كما هو محتمل « الصحاح » و « المنجد » و « مجمع البحرين » « 3 » ، ففي الأوّل : « الحدو : سوق الإبل والغناء لها » وقريب منه في تالييه .
أو هو سوق الإبل بالغناء ، كما هو محتمل عبارة « الصحاح » وبعده وظاهر « الوافي » و « المسالك » و « شرح الفقيه » للمجلسي و « الرياض » و « المستند » و « مجمع البرهان » « 4 » وغيرها « 5 » ، ففي الأوّل : « هو سوق الإبل بالترنّم » ، وفي « المسالك » : « سوق الإبل بالغناء لها » ونحوه غيره . والظاهر منهم تفسيره مطلقاً لا ما هو موضوع الحكم الشرعي أو مورد استثناء الفقهاء .
هامش
( 1 ) - القاموس المحيط 4 : 317 .
( 2 ) - القاموس المحيط 4 : 331 .
( 3 ) - راجع الصحاح 6 : 2309 ؛ المنجد : 122 ؛ مجمع البحرين 1 : 96 .
( 4 ) - الوافي 12 : 396 ؛ مسالك الأفهام 3 : 126 ؛ لوامع صاحبقراني 7 : 345 ؛ رياض المسائل 8 : 63 ؛ مستند الشيعة 14 : 143 ؛ مجمع الفائدة والبرهان 8 : 59 .
( 5 ) - كفاية الفقه ( كفاية الأحكام ) 1 : 434 ؛ الحدائق الناضرة 18 : 116 .