تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المكاسب المحرمة ( موسوعة الإمام الخميني 13 و 14 ) — صفحة 381

مساهمون:

ص٣٨١
واتّباع الشهوات ، والميل إلى الأهواء » إلى أن قال : « فعندها يكون أقوام يتعلّمون القرآن لغير اللَّه ، ويتّخذونه مزامير ، ويكون أقوام يتفقّهون لغير اللَّه ، وتكثر أولاد الزنا ، ويتغنّون بالقرآن » إلى أن قال : « ويستحسنون الكوبة والمعازف » إلى أن قال : « أولئك يدعون في ملكوت السماوات الأرجاس الأنجاس » « 1 » . والظاهر أنّ المراد باتّخاذ القرآن مزامير قراءته على نحو إيقاع المزامير فإنّ التصويت فيها ليس قرآناً وقراءة .

بيان المراد ممّا دلّت على استحباب القراءة بصوت حسن

ومنها يظهر المراد في روايات مستفيضة دالّة على استحباب قراءة القرآن بصوت حسن : فعن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « حسِّنوا القرآن بأصواتكم ، فإنّ الصوت الحسن يزيد القرآن حسناً » « 2 » . وفي موثّقة أبي بصير ، قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : إذا قرأت القرآن فرفعت به صوتي جاءني الشيطان فقال : إنّما ترائي بهذا أهلك والناس ، فقال : « يا أبا محمّد ، اقرأ قراءة ما بين القراءتين تسمع أهلك ، ورجِّع بالقرآن صوتك ، فإنّ اللَّه عزّ وجلّ يحبّ الصوت الحسن يرجّع فيه ترجيعاً » « 3 » .
هامش
( 1 ) - تفسير القمّي 2 : 304 ؛ وسائل الشيعة 17 : 310 ، كتاب التجارة ، أبواب ما يكتسب به ، الباب 99 ، الحديث 27 . ( 2 ) - وسائل الشيعة 6 : 212 ، كتاب الصلاة ، أبواب قراءة القرآن ، الباب 24 ، الحديث 6 . ( 3 ) - الكافي 2 : 616 / 13 ؛ وسائل الشيعة 6 : 211 ، كتاب الصلاة ، أبواب قراءة القرآن ، الباب 24 ، الحديث 5 .