ثانياً في ذلك المكان ، بل يجوز أن يدفن في مكان آخر ، والأحوط « 1 » الاستئذان من الوليّ في الدفن الثاني أيضاً ، نعم إذا كان عظماً مجرّداً أو نحو ذلك ، لا يبعد عدم اعتبار إذنه ؛ وإن كان أحوط « 2 » مع إمكانه .
( مسألة 14 ) : يكره إخفاء موت إنسان من أولاده وأقربائه إلّاإذا كانت هناك جهة رجحان فيه .
( مسألة 15 ) : من الأمكنة التي يستحبّ الدفن فيها ويجوز النقل إليها :
الحرم ، ومكّة أرجح من سائر مواضعه وفي بعض الأخبار : أنّ الدفن في الحرم يوجب الأمن من الفزع الأكبر ، وفي بعضها استحباب نقل الميّت من عرفات إلى مكّة المعظّمة .
( مسألة 16 ) : ينبغي للمؤمن إعداد قبر لنفسه ؛ سواء كان في حال المرض أو الصحّة ، ويرجّح أن يدخل قبره ويقرأ القرآن فيه .
( مسألة 17 ) : يستحبّ بذل الأرض لدفن المؤمن ، كما يستحبّ بذل الكفن له ، وإن كان غنيّاً ، ففي الخبر : « من كفّن مؤمناً كان كمن ضمن كسوته إلى يوم القيامة » .
( مسألة 18 ) : يستحبّ المباشرة لحفر قبر المؤمن ، ففي الخبر : « من حفر لمؤمن قبراً كان كمن بوّأه بيتاً موافقاً إلى يوم القيامة » .
( مسألة 19 ) : يستحبّ مباشرة غسل الميّت ، ففي الخبر : « كان فيما ناجى اللَّه
هامش
( 1 ) - بل الأقوى .
( 2 ) - لا يترك .