( مسألة 7 ) : الأولى أن يكتب عليهما اسم الميّت ، واسم أبيه ، وأ نّه يشهد أن لا إله إلّااللَّه وأنّ محمّداً رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، وأنّ الأئمّة من بعده أوصياؤه ، ويذكر أسماءهم واحداً بعد واحد .
فصل : في التشييع
يستحبّ لأولياء الميّت إعلام المؤمنين بموت المؤمن ليحضروا جنازته والصلاة عليه ، والاستغفار له ، ويستحبّ للمؤمنين المبادرة إلى ذلك ، وفي الخبر :
« أنّه لو دعي إلى وليمة وإلى حضور جنازة قدّم حضورها ؛ لأنّه مذكّر للآخرة ، كما أنّ الوليمة مذكّرة للدنيا » ، وليس للتشييع حدّ معيّن ، والأولى أن يكون إلى الدفن ، ودونه إلى الصلاة عليه ، والأخبار في فضله كثيرة ، ففي بعضها : « أوّل تحفة للمؤمن في قبره غفرانه وغفران من شيّعه » . وفي بعضها : « من شيّع مؤمناً لكلّ قدم يكتب له مائة ألف حسنة ، ويمحى عنه مائة ألف سيّئة ويرفع له مائة ألف درجة ، وإن صلّى عليه يشيّعه حين موته مائة ألف ملك يستغفرون له ، إلى أن يبعث » ، وفي آخر : « من مشى مع جنازة حتّى صلّى عليها له قيراط من الأجر ، وإن صبر إلى دفنه له قيراطان ، والقيراط مقدار جبل أحد » ، وفي بعض الأخبار : « يؤجر بمقدار ما مشى معها » .
وأمّا آدابه فهي أمور : أحدها : أن يقول إذا نظر إلى الجنازة : « إنّا للَّهوإنّا إليه راجعون ، اللَّه أكبر ، هذا ما وعدنا اللَّه ورسوله وصدق اللَّه ورسوله ، اللهمّ زدنا إيماناً وتسليماً ، الحمد للَّهالذي تعزّز بالقدرة وقهر العباد بالموت » . وهذا لا يختصّ بالمشيّع ، بل يستحبّ لكلّ من نظر إلى الجنازة ، كما أنّه يستحبّ له مطلقاً أن يقول : « الحمد للَّهالذي لم يجعلني من السواد المخترم » . الثاني :