رجله ، وقال : يخفّف عنه العذاب ما داما رطبين » . وفي بعض الأخبار : « أنّ آدم عليه السلام أوصى بوضع جريدتين في كفنه لُانسه ، وكان هذا معمولًا بين الأنبياء ، وترك في زمان الجاهلية فأحياه النبي صلى الله عليه وآله وسلم » .
( مسألة 1 ) : الأولى أن تكونا من النخل ، وإن لم يتيسّر فمن السدر ، وإلّا فمن الخلاف أو الرمّان « 1 » ، وإلّا فكلّ عود رطب .
( مسألة 2 ) : الجريدة اليابسة لا تكفي .
( مسألة 3 ) : الأولى أن تكون في الطول بمقدار الذراع ، وإن كان يجزي الأقلّ « 2 » والأكثر ، وفي الغلظ كلّما كان أغلظ أحسن من حيث بطوء يبسه .
( مسألة 4 ) : الأولى في كيفية وضعهما أن يوضع إحداهما في جانبه الأيمن من عند الترقوة إلى ما بلغت ، ملصقة ببدنه ، والأخرى في جانبه الأيسر من عند الترقوة فوق القميص تحت اللفّافة إلى ما بلغت وفي بعض الأخبار : « أن يوضع إحداهما تحت إبطه الأيمن والأخرى بين ركبتيه ، بحيث يكون نصفها يصل إلى الساق ، ونصفها إلى الفخذ » ، وفي بعض آخر : « يوضع كلتاهما في جنبه الأيمن » ، والظاهر تحقّق الاستحباب بمطلق الوضع معه في قبره .
( مسألة 5 ) : لو تركت الجريدة لنسيان ونحوه جعلت فوق « 3 » قبره .
( مسألة 6 ) : لو لم تكن إلّاواحدة جعلت في جانبه الأيمن .
هامش
( 1 ) - الأولى تأخيره عن الخلاف .
( 2 ) - الأولى أن تكون في جانب القلّة إلى شبر ، وفي الكثرة إلى ذراع .
( 3 ) - بأن تشقّ الجريدة نصفين ، ويجعل نصفها عند رأسه والآخر عند رجليه .