مسألة في صور الإخلال بترك السجدتين وحكمها
لو علم بترك السجدتين ولم يدرِ أنّهما من ركعة واحدة أو من ركعتين فللمسألة صور :
الصورة الأولى : ما إذا علم بذلك بعد الفراغ من الصلاة والإتيان بالمنافي كالاستدبار ونحوه .
وليعلم أوّلًا : أنّ العلم الإجمالي في المقام وأكثر الموارد المبحوث عنها إنّما هو العلم بالحجّة .
وإن شئت قلت : علم بالواقع الثابت من قِبَل الأدلّة الشرعية كالأمارات ونحوها ، لا العلم الفعلي بالتكليف الواقعي الفعلي الذي لا يرضى المولى بتركه ، ولا يحتمل فيه الخطأ والتخلّف .
والفرق بينهما - كما بيّنّا في محلّه - أنّ الثاني لا يمكن فيه احتمال الترخيص في أحد الأطراف ، فضلًا عن جميعها ؛ لأنّ احتماله مساوق لاحتمال اجتماع