زرارة وبكير على رواية « التهذيب » ، فقد مرّ الكلام فيه مستقصىً فيما سبق « 1 » ، وفصّلنا القول فيهما وفي نسبتهما مع حديثي « لا تعاد » والرفع ، فلا نطيل .
فبطلان الصلاة بزيادة الركوع أو السجدتين لا ينبغي الإشكال فيه ، لا لمجرّد الإجماع والشهرة ، بل لدلالة تلك الروايات عليه ، فما قيل : من أنّه لا دليل عليه إلّا الإجماع « 2 » ، في غير محلّه ، وإن كان الإجماع بل الشهرة في مثله حجّة كافية لولا الروايات .
هامش
( 1 ) - تقدّم في الصفحة 39 - 56 .
( 2 ) - مصباح الفقيه ، الصلاة 15 : 56 .