تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الخلل في الصلاة ( موسوعة الإمام الخميني 12 ) — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
الأئمّة ، صريح في كثرة الأخبار عنهم بحيث يتظاهر بعضها ببعض ، ولولا الجزم بوقوع اشتباه في البين إمّا من قلمه الشريف ، أو من النسّاخ ، لصحّ الاعتماد على قوله ، ولكن المعلوم عدم عثوره على أخبار متواترة ليست لها في جوامعنا وكتبنا الاستدلالية رسم ولا أثر ، فالمسألة مورد تردّد ، وإن كان مقتضى القواعد الحكم بالبطلان ، هذا كلّه في سند رواية إسماعيل بن رياح .

البحث الدلالي لرواية إسماعيل

وأمّا بيان مفادها فالبحث فيه من جهات : ا لُاولى : تارة ينكشف الخطأ بعد تمام الصلاة ، وأخرى في أثنائها . وعلى الثاني : تارة ينكشف بعد دخول الوقت ، وأخرى قبله ، لكن مع بقاء مقدار من الصلاة لو أتمّها أدرك الوقت . فهل يمكن الجمع بين الفروع الثلاثة في لفظ واحد ، أو لا ؛ بأن يقال : ليس بين الفراغ من الصلاة وعدمه ، وإتمامها والشروع فيها ، وانكشاف الخطأ في الأثناء وعدمه ، جامع ، فلا يمكن الجمع بلفظ واحد إلّاعلى القول بجواز استعماله في الأكثر « 1 » ، وعلى فرض صحّة الاستعمال لا يحمل اللفظ عليه إلّامع قيام القرينة ؟ ويمكن دفع الإشكال بأن يقال : يصحّ الجمع في العناوين التي توجد متدرّجة مع صدقها على الخارج من أوّل الأمر إلى آخره كالصلاة ، فإنّ المصلّي المشتغل بها يصحّ أن يقال : إنّه صلّى باعتبار الأجزاء السابقة ، ويصلّي باعتبار الاشتغال
هامش
( 1 ) - مناهج الوصول 1 : 131 .