و چون اين مطلب معلوم شد ، منزلت زهد و اعراض از دنيا و از ماسوىاللَّه كه زهد حقيقى است ، نسبت به سلوك انسانى معلوم گرديد ، و محقّق شد كه اعراض از غير حق ، مقدمه است از براى وصول به جمال جميل و استغراق در بحر معارف و توحيد ، و خود زهد بنفسه از كمالات انسانيه و مقامات روحانيه كه مورد توجه استقلالى باشد ، نيست ؛ چنانچه در احاديث شريفه اشارهء به اين معنا بسيار است .
در وسائل ، از كافى شريف سند به حضرت باقر العلوم - عليه السلام - رساند ؛ أنَّهُ قالَ : قالَ أمِيرُالْمُؤمِنينَ : « إنَّ مِنْ أعْوَنِ الأخْلاقِ عَلَى الدينِ الزُهْدَ فِي الدُنْيا » « 1 » .
وَ بِإسْنادِهِ عَنْ أبِي عَبْدِاللَّهِ - عليه السلام - أنَّهُ قالَ : « حَرامٌ عَلى قُلُوبِكُمْ أنْ تَعْرِفَ حَلاوَةَ الإيمانِ حَتّى تَزْهَدَ فِي الدُنْيا » « 2 » .
وَعَنْ أبِي عَبْدِاللَّهِ - عليه السلام - أنَّهُ يَقُولُ : « كُلُّ قَلْبٍ فِيْهِ شَكٌّ أوْ شِرْكٌ فَهُوَ ساقِطٌ ، وَإنَّما أرادُوا بِالزُّهْدِ فِي الدُّنْيا لِتَفْرُغَ قُلُوبُهُمْ لِلْآخِرَةِ » « 3 » .
هامش
( 1 ) - امير المؤمنين عليه السلام فرمودند : « كمك كنندهترينِ اخلاق براى دين ، زهد در دنياست » . ( الكافي ، ج 2 ، ص 128 ، « كتاب الإيمان و الكفر » ، « باب ذمّ الدنيا و الزُّهد فيها » ، حديث 3 ؛ وسائل الشيعة ، ج 16 ، ص 12 ، « كتاب الجهاد » ، « أبواب جهاد النفس » ، باب 62 ، حديث 4 )
( 2 ) - امام صادق عليه السلام فرمودند : « حرام است بر دلهاى شما كه شيرينى ايمان را بچشند ، مگر آنكه در دنيا زهد پيشه كنيد » . ( وسائل الشيعة ، ج 16 ، ص 12 ، « كتاب الجهاد » ، « أبواب جهاد النفس » ، باب 62 ، حديث 5 ؛ الكافي ، ج 2 ، ص 128 ، « كتاب الإيمان و الكفر » ، « باب ذمّ الدنيا و الزّهد فيها » ، حديث 2 )
( 3 ) - وسائل الشيعة ، ج 16 ، ص 13 ، « كتاب الجهاد » ، « أبواب جهاد النفس » ، باب 62 ، حديث 7 ؛ الكافي ، ج 2 ، ص 129 ، « كتاب الإيمان و الكفر » ، « باب ذمّ الدنيا و الزّهد فيها » ، حديث 5 .