تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح حديث جنود عقل و جهل ( موسوعة الإمام الخميني 49 ) ( فارسى ) — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤
و نيز به هر مرتبه از علم و عرفان يا تعبّد و ايمان هستى ، نفوذ قدرت و احاطهء سلطنت و كمال مالكيت و تمام قاهريت و قيّوميت ذات مقدّسش را - علماً و برهاناً يا شهوداً و عرفاناً يا تحقّقاً و ايقاناً يا تعبّداً و ايماناً - دريافتى و نيز او را تنزيه از نقص و تحديد ، و تسبيح از عيب و تقييد ، و تبرئه از جهات نقائص و اعدام ، و مسلوبيت از اوصاف زشت و ناهنجار كنى ؛ چون بخل و شحّ و حسد و حرص و امثال آن‌كه از كمال نقص و تمام عيب بروز كند ، و ذات مقدّس كمال مطلق و جمال بىحدّ از آن عارى و برى باشد ، و نيز سعهء رحمت و بسط رحمانيت و كمال جود و تمام نعمت او را نسبت به تمام ممكنات به مشاهده و عيان مىبينى . نعمت‌هاى او ابتدايى و بىسابقهء خدمت است « 1 » ، و جلوهء رحمانيت و رحيميت ذات مقدّسش به تمام ممكنات - خدمت‌گزار باشد يا عاصى ، سعيد باشد يا شقى ، مؤمن باشد يا كافر - مبسوط است « 2 » . رحمانيت مطلقه مر او را است كه قبل از پيدايش بشر تمام وسايل حيات مُلكى و ملكوتى ، دنياوى و آخرتى او را فراهم فرموده ، موادّ عالم طبيعت و قواى ملكيه و ملكوتيه را خاضع اين انسان سركش قرار داده . رحيميت تامّهء كامله ، مخصوص ذات مقدّس است كه اين انسان را در عين اين‌كه از انْزَل موجودات طبيعيه خلق فرموده و بذر وجود او را در مادّه كثيفهء اين
هامش
( 1 ) - اقتباس از فرمايش امام سجّاد عليه السلام است كه : « كُلُّ نِعَمِكَ ابْتِداءٌ » . ( صحيفهء كاملهء سجّاديّه ، ص 66 ، دعائه فى الاعتراف و طلب التوبة ) ( 2 ) - اقتباس از اين آيهء شريفه است كه :« وَ رَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ »؛ « و رحمت من ، همه چيز را فرا گرفته است » . ( الأعراف ( 7 ) : 156 )