تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح حديث جنود عقل و جهل ( موسوعة الإمام الخميني 49 ) ( فارسى ) — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣
الحقيقة كلُّ الكمال » « 1 » از ماوراء عوالم غيبيه تا منتهى النهايهء عالم حس و شهادت را به علم بسيط احاطى ازلى ، بىشائبهء كثرت و تحديد و بىوصمهء حجاب و تقييد ، از ازل تا ابد ، ذرّات موجودات را در حضرت علميه منكشف دانى ؛ چنانچه شايد اشاره به برهان « كلُّ مجرّد عاقل » ، بلكه با وجهى « بسيط الحقيقة كلُّ الكمال » باشد قول خداى تعالى :
أَ لا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَ هُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ
« 2 » ؛ چنانچه با برهان فلسفى متين دريافتى كه تمام ذرات كائنات ازلًا و ابداً ، عين حضور پيش حق و عالم بشراشره محضر مقدس حق است ، و به آن بيان كه اثبات كند كه عالم عين ربط و محض تعلق است به حق ، اثبات علم فعلى حق كنى ؛ چنانچه اشارهء به مراتب علم فعلى در كتاب خدا فرمايد در آيهء شريفه :
وَ عِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُها إِلَّا هُوَ
« 3 » . و اگر اهل معرفت هستى و مشى به طريقه عرفاء شامخين كنى ، با جلوهء احدى و واحدى و ذاتى و فعلى اثبات علم ذاتى و فعلى حق به تمام ذرات موجودات كنى . و اگر متعبد به كتب آسمانى و كلمات اصحاب وحى و تنزيلى ، به ضرورت همه اديان ، علم محيط ازلى را ثابت دانى و حق - جلّ وعلا - را عالم ذرّات كائنات غايب و حاضرخوانى و سعه و احاطهء علم او را از قرآن شريف دريافتى « 4 »
هامش
( 1 ) - ر . ك : الحكمة المتعالية ، ج 2 ، ص 368 ، و ج 6 ، ص 110 . ( 2 ) - « آيا كسى كه موجودات را آفريد ، از حال آنها آگاه نيست ؟ ! و حال آن‌كه او از اسرار دقيق‌باخبر ، و نسبت به همهء چيز آگاه مىباشد » . ( الملك ( 67 ) : 14 ) ( 3 ) - « و كليدهاى غيب ، نزد اوست ، جز وى كسى آنها را نمىداند » . ( الأنعام ( 6 ) : 59 ) ( 4 ) - ر . ك : طه ( 20 ) : 98 ؛ الطلاق ( 65 ) : 12 ؛ الحديد ( 57 ) : 3 ؛ يونس ( 10 ) : 61 ؛ سبأ ( 34 ) : 2 - 3 .