تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح حديث جنود عقل و جهل ( موسوعة الإمام الخميني 49 ) ( فارسى ) — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
مزيّن مىكنيم ؛ شايد از بركت كتاب شريف الهى و انفاس قدسيهء حضرت اولياى نِعَم - عليهم الصلاة و السلام - قلوب مظلمهء قاسيه را نورى حاصل شود و از اين حجاب‌هاى ظلمانى عالم طبيعت خلاصى پيدا شود . در كافى شريف در باب اين‌كه « ايمان مشارك اسلام [ است ] و اسلام مشارك ايمان نيست » . سند به سماعه رساند : قالَ ، قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِاللَّهِ عليه السلام : أخْبِرْني عَنِ الإسْلامِ وَالإيْمانِ ، أهُما مُخْتَلِفانِ ؟ إلى أنْ قالَ : فَقالَ : « الإسْلامُ : شَهادَةُ أنْ لا إلهَ إلّااللَّهُ وَالتَّصْدِيقُ بِرَسُولِ اللَّهِ ، بِهِ حُقِنَتِ الدِّماءُ ، وَعَلَيْهِ جَرَتِ الْمَناكِحُ وَالْمَوارِيثُ ، وَعَلى ظاهِرِهِ جَماعَةُ النّاسِ . وَالإيمانُ : الْهُدى وَما يَثْبتُ في الْقُلُوبِ مِنْ صِفَةِ الإسْلامِ وَما ظَهَرَ مِنَ الْعَمَلِ بِهِ » « 1 » . الحديث . از اين حديث شريف ظاهر شود كه شهادت به وحدانيت و اعتقاد به رسالت ، اسلام است ، ولى ايمان ، نور هدايتى است كه در قلب جلوه كند . و آنچه صفت اسلام است ، اگر در قلب ثابت شد و به قلب رسيد ، آن ايمان است ، و لازمهء ايمان ، عمل است ، و از احاديث بسيار ظاهر شود كه عمل به اركان از ايمان است « 2 » ، و اين نه آن است كه در حقيقت ايمان ، عمل به اركان
هامش
( 1 ) - سماعه گفت : به امام صادق عليه السلام عرض كردم : به من خبر ده از ايمان و اسلام ، آيا با هم اختلاف دارند ؟ تا آن‌جا كه گفت : پس امام فرمودند : « اسلام شهادت به وحدانيت خدا و تصديق به رسالت پيامبر خداوند است ، كه به آن خون حفظ مىشود و با آن ازدواج و ارث بردن جايز مىشود و تودهء مردم بر ظاهر آن مىباشند . ولى ايمان ، هدايت است و آنچه كه از صفت اسلام در قلب تثبيت شده و منشأ عمل مىگردد » . ( الكافي ، ج 2 ، ص 25 ، « كتاب الإيمان و الكفر » ، « باب أنّ الإيمان يشرك الإسلام و . . . » ، حديث 1 ) ( 2 ) - عن الصادق عليه السلام : « الإيمانُ هُوَ الإقْرارُ بِاللِّسانِ وَعَقْدٌ فِي الْقَلْبِ وَعَمَلٌ بِالْأَرْكانِ . . . » ؛ « ازامام صادق عليه السلام نقل شده است كه : ايمان ، اقرار به زبان و عقد در قلب و عمل به اركان است » . ( الكافي ، ج 2 ، ص 27 ، « كتاب الإيمان و الكفر » ، « باب آخر منه وفيه أنّ الإسلام قبل الإيمان » ، حديث 1 ؛ بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 63 ، حديث 9 )