أنَّهُ قالَ : قالَ أمِيْرُ الْمُؤْمِنين :
« إنَّ مِنْ أعْوَنِ الأخْلاقِ عَلَى الدِّيْنِ الزُّهْدَ فِي الدُّنْيا » .
« 1 »
وَ بِإسْنادِهِ عَنْ أبِي عَبْدِ اللَّهِ - عَلَيْهِ السلامُ - أنَّهُ قالَ :
« حَرامٌ عَلى قُلُوبِكُمْ انْ تَعْرِفَ حَلاوَةَ الإيْمانِ حَتّى تَزْهَدَ فِى الدُّنْيا » .
« 2 »
وَ عَنْ أبِي عَبْدِ اللَّهِ - عَلَيْهِ السَّلامُ - أنَّهُ يَقُولُ :
« كُلُّ قَلْبٍ فِيْهِ شَكٌّ أوْ شِرْكٌ فَهُوَ ساقِطٌ ، وَ إنَّما ارادُوا بِالزُّهْدِ فِي الدُّنْيا لِتَفْرَعَ قُلُوبُهُمْ لِلْآخِرَةِ » .
« 3 »
و ظاهراً صدر اين حديث شريف اين است كه قلب سليم عبارت از قلبى است كه ملاقات كند با خداى تعالى در صورتى كه در آن غير خدا نباشد . « 4 » پس از آن فرمايد : هر قلبى كه در آن شك و شرك باشد ، ساقط است ، و جز اين نيست كه مقصود از زهد در دنيا براى آن است كه قلب فارغ شود براى آخرت . و از ملاحظه صدر حديث شريف واضح شود كه مقصود از آخرت در اين جا وصول به باب اللَّه است ، و حصول ملاقات جمالِ جميل است ، و زهد حقيقى عبارت از آن است كه قلب از شكّ و شرك خالى شود و غير حق در آن نباشد .
وَ بِإسْنادِهِ عَنْ أبِي عَبْدِ اللَّهِ ، أنَّهُ يَقُولُ :
« إذا تَخَلّى الْمُؤْمِنُ مِنْ الدُّنْيا سَما وَ وَجَدَ حَلاوَةَ حُبِّ اللّهِ فَلَمْ يَشْتَغِلْ بِغَيْرِهِ » .
« 5 »
هامش
( 1 ) - أمير المؤمنين - عليه السلام - فرمودند : كمككنندهترينِ أخلاق براى دين ، زهد در دنياست .
( وسائل الشيعة ، ج 16 ، ص 12 ، باب 62 ، از أبواب جهاد النفس ، ح 4 ؛ اصول كافي ، ج 2 ، ص 104 ، باب ذمّ الدّنيا و الزُّهد فيها ، ح 3 ) .
( 2 ) - امام صادق - عليه السلام - فرمودند : حرام است بر دلهاى شما كه شيرينى ايمان را بچشند ، مگر آنكه در دنيا زهد پيشه كنيد . ( وسائل الشيعة ، همان باب ، ص 12 ، ح 5 ؛ اصول كافي ، همان باب ، ح 2 ) .
( 3 ) - وسائل الشيعة ، همان باب ، ص 12 ، ح 7 ؛ اصول كافي ، همان باب ، ص 105 ، ح 5 .
( 4 ) - همان مصدر .
( 5 ) - امام صادق - عليه السلام - ميفرمودند : وقتى مؤمن از دنيا كناره گرفت ، ترقّى كرده و شيرينى محبّت خدا را مىيابد ، لذا ديگر به غير خداوند اشتغال پيدا نمىكند . ( وسائل الشيعة ، همان باب ، ص 13 ، ح 8 ) .