تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح حديث جنود عقل و جهل ( فارسى ) — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩
أنَّهُ قالَ : قالَ أمِيْرُ الْمُؤْمِنين : « إنَّ مِنْ أعْوَنِ الأخْلاقِ عَلَى الدِّيْنِ الزُّهْدَ فِي الدُّنْيا » . « 1 » وَ بِإسْنادِهِ عَنْ أبِي عَبْدِ اللَّهِ - عَلَيْهِ السلامُ - أنَّهُ قالَ : « حَرامٌ عَلى قُلُوبِكُمْ انْ تَعْرِفَ حَلاوَةَ الإيْمانِ حَتّى تَزْهَدَ فِى الدُّنْيا » . « 2 » وَ عَنْ أبِي عَبْدِ اللَّهِ - عَلَيْهِ السَّلامُ - أنَّهُ يَقُولُ : « كُلُّ قَلْبٍ فِيْهِ شَكٌّ أوْ شِرْكٌ فَهُوَ ساقِطٌ ، وَ إنَّما ارادُوا بِالزُّهْدِ فِي الدُّنْيا لِتَفْرَعَ قُلُوبُهُمْ لِلْآخِرَةِ » . « 3 » و ظاهراً صدر اين حديث شريف اين است كه قلب سليم عبارت از قلبى است كه ملاقات كند با خداى تعالى در صورتى كه در آن غير خدا نباشد . « 4 » پس از آن فرمايد : هر قلبى كه در آن شك و شرك باشد ، ساقط است ، و جز اين نيست كه مقصود از زهد در دنيا براى آن است كه قلب فارغ شود براى آخرت . و از ملاحظه صدر حديث شريف واضح شود كه مقصود از آخرت در اين جا وصول به باب اللَّه است ، و حصول ملاقات جمالِ جميل است ، و زهد حقيقى عبارت از آن است كه قلب از شكّ و شرك خالى شود و غير حق در آن نباشد . وَ بِإسْنادِهِ عَنْ أبِي عَبْدِ اللَّهِ ، أنَّهُ يَقُولُ : « إذا تَخَلّى الْمُؤْمِنُ مِنْ الدُّنْيا سَما وَ وَجَدَ حَلاوَةَ حُبِّ اللّهِ فَلَمْ يَشْتَغِلْ بِغَيْرِهِ » . « 5 »
هامش
( 1 ) - أمير المؤمنين - عليه السلام - فرمودند : كمك‌كننده‌ترينِ أخلاق براى دين ، زهد در دنياست . ( وسائل الشيعة ، ج 16 ، ص 12 ، باب 62 ، از أبواب جهاد النفس ، ح 4 ؛ اصول كافي ، ج 2 ، ص 104 ، باب ذمّ الدّنيا و الزُّهد فيها ، ح 3 ) . ( 2 ) - امام صادق - عليه السلام - فرمودند : حرام است بر دلهاى شما كه شيرينى ايمان را بچشند ، مگر آنكه در دنيا زهد پيشه كنيد . ( وسائل الشيعة ، همان باب ، ص 12 ، ح 5 ؛ اصول كافي ، همان باب ، ح 2 ) . ( 3 ) - وسائل الشيعة ، همان باب ، ص 12 ، ح 7 ؛ اصول كافي ، همان باب ، ص 105 ، ح 5 . ( 4 ) - همان مصدر . ( 5 ) - امام صادق - عليه السلام - ميفرمودند : وقتى مؤمن از دنيا كناره گرفت ، ترقّى كرده و شيرينى محبّت خدا را مىيابد ، لذا ديگر به غير خداوند اشتغال پيدا نمىكند . ( وسائل الشيعة ، همان باب ، ص 13 ، ح 8 ) .