تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح حديث جنود عقل و جهل ( فارسى ) — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
« وَ عِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُها إِلَّا هُوَ » .
« 1 » و اگر اهل معرفت هستى و مشى به طريقه عرفاء شامخين كنى ، با جلوهء احدى و واحدى و ذاتى و فعلى اثبات علم ذاتى و فعلى حق به تمام ذرات موجودات كنى . و اگر متعبد به كتب آسمانى و كلمات اصحاب وحى و تنزيلى ، به ضرورت همه اديان ، علم محيط ازلى را ثابت دانى ، و حق - جلّ و علا - را عالم ذرّات كائنات غايب و حاضر خوانى ، و سعه و احاطهء علم او را از قرآن شريف دريافتى . « 2 » و نيز به هر مرتبه از علم و عرفان يا تعبّد و ايمان هستى ، نفوذ قدرت و احاطهء سلطنت و كمال مالكيّت و تمام قاهريّت و قيّوميّت ذات مقدّسش را - علماً و برهاناً يا شهوداً و عرفاناً يا تحقّقاً و ايقاناً يا تعبداً و ايماناً - دريافتى ، و نيز او را تنزيه از نقص و تحديد ، و تسبيح از عيب و تقييد ، و تبرئه از جهات نقائص و اعدام و مسلوبيت از اوصاف زشت و ناهنجار كنى ؛ چون بخل و شحّ و حسد و حرص و امثال آن كه از كمال نقص و تمام عيب بروز كند ، و ذات مقدّس كمال مطلق و جمال بىحدّ از آن عارى و برىّ باشد . و نيز سعهء رحمت و بسط رحمانيّت و كمال جود و تمام نعمت او را نسبت به تمام ممكنات به مشاهده و عيان مىبينى . نعمتهاى او ابتدائى و بىسابقهء خدمت است . « 3 »
هامش
( 1 ) - و كليدهاى غيب ، نزد اوست ، جز وى كسى آنها را نمىداند . ( انعام / 59 ) . ( 2 ) - نگاه كنيد به سوره‌هاى : طه ، 98 ؛ طلاق ، 12 ؛ حديد ، 3 ؛ يونس ( ع ) ، 61 و سبأ ، 3 - 2 . ( 3 ) - اقتباس از فرمايش امام سجّاد ( عليه السلام ) است كه : « كُلُّ نِعَمِكَ ابْتِداءٌ » . ( صحيفهء سجّاديّه ، ص 76 ، دعائه فى الاعتراف و طلب التوبة ) .