خوبيهاى ثقلين ، عذاب كند تو را . و اميدوار باش به خدا ، اميدى كه اگر بيائى او را به گناه ثقلين ، رحمت كند تو را .
پس حضرت صادق [ عليه السلام ] فرمود : هيچ بندهء مؤمنى نيست مگر آن كه در قلب او دو نور است : نور خوف ؛ و نور رجا ، كه اگر هر يك را با ديگرى موازنه كنى نَچَربد بر آن » . « 1 »
و در ادعيهء حضرت زين العابدين - سلام اللَّه عليه - اشاره به اين امر بسيار است چنانچه در دعاى ابو حمزهء ثمالى - كه از بالاترين مظاهر عبوديت است و دعائى بدين مثابه در لسان عبوديّت و ادب بين يدى اللَّه در بين بشر نيست - عرض كند :
« أدْعُوكَ راهِباً راغِباً راجِياً خائِفاً إذا رَأيْتُ مَوْلاىَ ذُنُوبِي فَزِعْتُ ؛ وَ إذا رَأيْتُ كَرَمَكَ طَمِعْتُ . فَإنْ عَفَوْتَ فَخَيْرُ راحِمٍ ؛ وَ إنْ عَذَّبْتَ فَغَيْرُ ظالِمٍ » .
« 2 »
هامش
( 1 ) - متن روايت چنين است :
عَن أبي عَبْدِ اللّهِ - عَلَيْهِ السَّلامُ - قالَ :
« قُلْتُ لَهُ : مَا كانَ في وَصِيَّةِ لُقْمانَ ؟ قالَ : كانَ فِيها الأعاجِيبُ ، وَ كانَ أعْجَبُ ما كانَ فِيها أنْ قالَ لِابْنِهِ : خَفِ اللّهَ - عَزَّ وَ جَلَّ - خِيفَةً لَوْ جِئْتَهُ بِبِرِّ الثَّقَلَيْنِ لَعَذَّبَكَ ، وَ ارْجُ اللّهَ رَجاءً لَوْ جِئْتَهُ بِذُنُوبِ الثَّقَلَيْنِ لَرَحِمَكَ . ثُمَّ قالَ أبُو عَبْدِ اللّهِ - عَلَيْهِ السَّلامُ - : كانَ أبي يَقُولُ : إنَّهُ لَيْسَ مِنْ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ إلّا [ وَ ] في قَلْبِهِ نُورانِ : نُورُ خِيفَةٍ وَ نُورُ رَجاءٍ ، لَوْ وُزِنَ هذا لَمْ يَزِدْ عَلى هذا وَ لَوْ وُزِنَ هذا لَمْ يَزِدْ عَلى هذا » .
( اصول كافي ، ج 2 ، ص 55 ، باب الخوف و الرّجاء ، ح 1 ) .
( 2 ) - خدايا ترا از روى ميل و رغبت ، و با ترس و اميد ميخوانم ، هنگامى كه مولاى من گناهانم را مىبينم ، فرياد بر مىآورم . وقتى كرم تو را مىبينم ، طمع مىوَرزم . پس اگر عفو و بخشش كنى ، بهترين رحمكننده هستى ، و اگر عذاب كنى ، ظالم و ستمگر نيستى .
( مصباح المُتهجّد و سلاح المتعبِّد ، شيخ الطائفه طوسى ( قُدّس سرّه القُدّوسي ) ، ص 526 ، دعاء أبي حمزه ثمالي ( ره ) ) .